®¤_~ˆ° ملتقى الشهيد سميح المدهون®¤_~ˆ°

عسكري & سياسي & تنظيمي & ديني & تعليمي & ثقافي
 
موقع الشهيد سميالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلراسل الإدارةدخول

شاطر | 
 

 ملف خاص متكامل للشهيد القائد المعلم ابو جهاد.

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
فتحاوى الشمال
نقيب
نقيب
avatar

ذكر عدد الرسائل : 215
العمر : 26
الإقامة : قلب سميح المدهون
حركتك {فصيلك} : فتح
مزاجي :
هواياتي :
المهنة :
My sms :


دعاء الملتقى :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

مُساهمةموضوع: ملف خاص متكامل للشهيد القائد المعلم ابو جهاد.   الإثنين يونيو 16, 2008 9:15 am

أمير الشهداء أول الرصاص أول الحجارة




القائد الرمز خليل الوزير -أبوجهاد
ولد القائد خليل إبراهيم محمود الوزير " أبو جهاد" في 10 تشرين أول عام 1935 في الرملة بفلسطين التي غادرها أثر حرب 1948 إلى غزة مع عائلته -

متزوج وله خمسة أبناء. -
- كرس نفسه للعمل الفلسطيني المسلح ضد العدو الصهيوني إنطلاقاً من غزة، وانتخب أميناً عاماً لإتحاد الطلبه فيها

-شكل منظمة سرية كانت مسؤولة في عام 1955 عن تفجير خزان كبير للمياه قرب قرية بيت حانون
-في عام 1956 درس في جامعة الإسكندرية ، ثم غادر مصر إلى السعودية للتدريس حيث أقام فيها اقل من عامْ ثم توجه إلى الكويت التي ظل فيها حتى العام 1963

خلال وجوده في الكويت تعرف على الأخ أبو عمار وشارك معه في تأسيس حركة فتح، وتولى مسؤولية مجلة فلسطيننا التي تحولت إلى منبر لإستقطاب المنظمات الفلسطينية التي كانت متناثرة في العالم العربي

-تشرين ثاني 1963 غادر الكويت إلى الجزائر حيث تولى مسؤولية أول مكتب لحركة فتح وحصل من السلطات الجزائرية على إذن بالسماح لكوادر الحركة بالإشتراك في دورات عسكرية في الكلية الحربية في الجزائر وعلى إقامة معسكر تدريب للفلسطينيين المقيمين في الجزائر

-أقام أول إتصالات مع البلدان الإشتراكية خلال وجوده في الجزائر، وفي عام 1964 توجه برفقة الأخ أبو عمار إلى الصين التي تعهد قادتها بدعم الثورة فور إنطلاق شرارتها، ثم توجه إلى فيتنام الشمالية وكوريا الشمالية

1965 غادر الجزائر إلى دمشق حيث أقام مقر القيادة العسكرية وكلف بالعلاقات مع الخلايا الفدائية داخل فلسطين

-شارك في حرب 1967 بتوجيه عمليات عسكرية ضد الجيش الصهيوني في الجليل الأعلى

كان أحد قادة الدفاع عن الثورة ضد المؤامرات التي تعرضت لها في الأردن

-كان له دور بارز خلال حرب لبنان وفي تثبيت قواعد الثورة هناك ، وبين عامي 76-1982 تولى المسئولية عن القطاع الغربي في حركة فتح الذي كان يدير العمليات في الأراضي المحتلة عكف الشهيد على تطوير القدرات القتالية لقوات الثورة أدار العمليات ضد العدو الصهيوني إنطلاقاً من الأراضي اللبنانية وكذلك المواجهات ضد العدو الصهيوني إنطلاقاُ من الأراضي اللبنانية وكذلك المواجهات مع قوات العدو وهي التي ساهمت في تعزيز موقع منظمة التحرير الفلسطينية العسكري والسياسي والدبلوماسي

-كان له الدور القيادي خلال الغزو الصهيوني للبنان عام 1982 معركة الصمود في بيروت التي إستمرت 88 يوماً

عام 1982 غادر بيروت مع الأخ أبو عمار إلى تونس

1984 توجه إلى عمان ورأس الجانب الفلسطيني وفي اللجنة المشتركة الأردنية-الفلسطينية لدعم صمود الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة

-برز اسمه مجدداً أثر اندلاع الانتفاضة الجماهيرية المتجددة في وطننا المحتل
كرس طفولته وشبابه وحياته من أجل قضية شعبه التي عرفه مناضلاً صلباً وقائداً فذا، كان دائماً في حالة حرب ولم يضل طريقة يوماً واستشهد ويده على الزناد

عضو المجلس الوطني الفلسطيني ، عضو المجلس العسكري الأعلى للثورة الفلسطينية،
- عضو المجلس المركز لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية، مفوض شؤون الوطن المحتل، المنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية
- قاد العمل العسكري داخل الوطن المحتل وأشرف شخصياً على تخطيط وتنفيذ أبرز العمليات النوعية الخاصة والتي أنزلت بالعدو المحتل خسائر جسيمة وشارك في قيادة معارك الدفاع عن القضية الفلسطينية والشعب والثورة في جنوب لبنان والبقاع ومخيمات شعبنا في لبنان
-في فجر السادس عشر من الشهر الرابع لعام 1988 فجعت الثورة الفلسطينيه في الوطن وفي العالم اجمع باغتيال القائد الرمز ابوجهاد - تمت علميه اغتياله في تونس بافراغ سبعون طلقه في جسده النابض بفلسطين وقدسها الشريف ولقد ادان مجلس الامن عمليه الاغتيال القذره التى اقترفها الصهاينه قتلة الانبياء 0
جريمة الاغتيال
لم تكن الساعة إلحادية عشرة ليلاً وقتا عاديا ليعود أبو جهاد إلى بيته ، ولو أن البيت لا يعني له العائلة فحسب إنما استمرار العمل الذي يبدأ لحظة نهوضه من نومه القليل

لكنه عاد في تلك الليلة تمام الحادية عشرة لتكون الانتفاضة في موضع حديثه مع أم جهاد وحنان أخذ يحدث أم جهاد على آخر تقرير وصل إلى غزة، والذي يتضمن خبر اصطدام سفينتين قبالة شواطئ غزة حيث كانت إحداها محملة بعلب السمن، مما أدى إلى انتشار السمن على الساحل، انتشر السكان فور سماع الخبر لجمع ما يقدرون عليه وأضاف أبو جهاد نقلاً عن الأهل في غزة أنهم أعتبرها هبة من الله سبحانه وتعالى للانتفاضة

تقدمت الأخت أم أبو جهاد منه لتناوله التقرير وقالت له وهي العليمة بأبي جهاد منذ تمرده على الطفولة، ألم ترسل أنت السفينة إلى غزة؟ أخبرني هل خبأت شيئاً؟

توجه أبو جهاد إلى ابنته حنان طالباً منها ترجمة خبر باللغة الإنجليزية يتحدث عن استعداد الممثل العالمي أنطوني كوين لتمثيل فيلم عن القضية الفلسطينية يلعب فيه دور الأخ أبو عمار
ذهب الجميع للنوم فيما ذهب أبو جهاد إلى مكتبه لمواصلة العمل بعد أن طلب آخر شريط عن الانتفاضة لمشاهدته

فقبيل الاغتيال بدقائق أجرى اتصالا هاتفياً مع ممثل منظمة التحرير في تشيكوسلوفاكيا … أنه سيسافر إلى براغ في ذلك الصباح

سمعت أم جهاد "أبو جهاد" يتحرك بسرعة تاركاً مكتبه فإذا به يحمل مسدسه متجهاً إلى باب الغرفه ، لحقت به ووقفت إلى جانبه لكنه طلب منها الابتعاد

تقول الأخت أم جهاد ، وقفت في الزاوية الأخرى لثوان شاهدت أمامي شخصاً علىبعد متر واحد كان في حوالي الثانية والعشرين من عمره أشقر، يضع على وجهه قناعاً شبيه بقناع غرفة العمليات ولم يتكلم أبداً ، أطلق عليه أبو جهاد رصاصه من مسدسه فرد عليه بمخزن كامل من رشاشه، سقط أبو جهاد على الأرض، ذهب وجاء رجل آخر ظننت أنه سيقتلني أنا، ولكنه عاد أفرغ رشاشه بجسد "أبو جهاد" جاء الثالث وفعل نفس الشيء، كنت أضع يدي فوق رأسي وأنطق بالشهادتين، وأنا أتوقع قتلي
كنت أدير وجهي وعندما جاء رابع ليفعل نفس الشيئ، صرخت بأعلى صوتي " بس" لكنه أفرغ رشاشه في جسده

وأضافت الأخت أم جهاد : " ثم توجهوا جميعاً نحو غرفة النوم حيث أبني نضال البالغ من العمر سنتان ونصف، فكرت به وشعرت بخوف شديد عليه. وبحركة عفوية حاولت أن أتحرك نحوه لكن أحد المهاجمين وقف أمامي يهددني برشاشه كي لا أتحرك دخل الآخرون إلى غرفة النوم أطلقوا زخات من الرصاص ، فتيقنت أن نضال قد قتل ولكنه كان يصرخ وكان صراخه يطمئنني
انسحبوا من غرفة النوم ، كانت حنان قد خرجت من غرفة نومها لترى ما يحدث فوجئت بالأشخاص المجهولين أمامها فوجئت بأحدهم يقوم لها باللغة العربية "روحي عند أمك"

غادر القتلة المنزل تاركين خلفهم حوالي سبعين رصاصه في جسد "أبو جهاد" سبعون هدف في جسد، رصاص في قلب حركات التحرر العالمية رصاص في قلب الرأي العام العالمي الذي كان أبو جهاد حريصاً على كسبه

لم يكن سهلاً على أبي جهاد نسيان منظر الصهاينة وهم يقتلون أبناء شعبه في شوارع الرملة ولم تكن كذلك بالنسبة لحنان ونضال وبقية أبناء "أبو جهاد" من العائلة (الفتحوية) وأبناء الانتفاضة فإذا كان أبو جهاد قد مات كجسد فهو باق كظاهرة ثورية في فلسطين والوطن العربي وعند كل الأحرار في شتى أنحاء الأرض

العمليات العسكرية التي خطط لها ابو جهاد


- عملية نسف خزان زوهر عام 1955

- عملية نسف خط انابيب المياه (نفق عيلبون) عام 1965

- عملية فندق (سافوي) في تل ابيب و قتل 10 صهاينة عام 1975

- عملية انفجار الشاحنة المفخخة في القدس عام 1975

- عملية قتل البرت ليفي كبير خبراء المتفجرات و مساعده في نابلس عام 1976

- عملية دلال المغربي التي قتل فيها اكثر من 37 صهيونيا عام 1978

- عملية قصف ميناء ايلات عام 1979

- قصف المستوطنات الشمالية بالكاتيوشا عام 1981

- اسر 8 جنود صهاينة في لبنان ومبادلتهم ب 5000 معتقل لبناني و فلسطيني و 100 من معتقلي الارض المحتلة عام 1982

- اقتحام و تفجير مقر الحاكم العسكري الصهيوني في صور وادت الى مصرع 76 ضابط و جندي بينهم 12 ضابط يحملون رتبا رفيعة عام 1982

- ادارة حرب الاستنزاف من 1982 الى 1984 في جنوب لبنان

- عملية مفاعل ديمونة عام 1988 والتي كانت السبب الرئيسي لاغتياله



اللهم اجعل مثواه مع الانبياء و الصديقين واجعلنا على خطاه سائرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتحاوى الشمال
نقيب
نقيب
avatar

ذكر عدد الرسائل : 215
العمر : 26
الإقامة : قلب سميح المدهون
حركتك {فصيلك} : فتح
مزاجي :
هواياتي :
المهنة :
My sms :


دعاء الملتقى :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ملف خاص متكامل للشهيد القائد المعلم ابو جهاد.   الإثنين يونيو 16, 2008 9:18 am



اعزف ايها الرشاش احن ذكرانا .. نحن رجال فتح والكل يخشانا
فــــتـــــح

drawFrame()

















اعزف ايها الرشاش احن ذكرانا .. نحن رجال فتح والكل يخشانا
فــــتـــــح

drawFrame()
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتحاوى الشمال
نقيب
نقيب
avatar

ذكر عدد الرسائل : 215
العمر : 26
الإقامة : قلب سميح المدهون
حركتك {فصيلك} : فتح
مزاجي :
هواياتي :
المهنة :
My sms :


دعاء الملتقى :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ملف خاص متكامل للشهيد القائد المعلم ابو جهاد.   الإثنين يونيو 16, 2008 9:18 am

أبو جهاد في سطور
-ولد القائد خليل إبراهيم محمود الوزير " أبو جهاد" في 10 تشرين أول عام 1935 في الرملة بفلسطين التي غادرها أثر حرب 1948 إلى غزة مع عائلته.
-متزوج وله خمسة أبناء
-كرس نفسه للعمل الفلسطيني المسلح ضد العدو الصهيوني إنطلاقاً من غزة، وانتخب أميناً عاماً لإتحاد الطلبه فيها
-شكل منظمة سرية كانت مسؤولة في عام 1955 عن تفجير خزان كبير للمياه قرب قرية بيت حانون
-في عام 1956 درس في جامعة الإسكندرية ، ثم غادر مصر إلى السعودية للتدريس حيث أقام فيها اقل من عامْ ثم توجه إلى الكويت التي ظل فيها حتى العام 1963.
-خلال وجوده في الكويت تعرف على الأخ أبو عمار وشارك معه في تأسيس حركة فتح، وتولى مسؤولية مجلة فلسطيننا التي تحولت إلى منبر لإستقطاب المنظمات الفلسطينية التي كانت متناثرة في العالم العربي
-تشرين ثاني 1963 غادر الكويت إلى الجزائر حيث تولى مسؤولية أول مكتب لحركة فتح وحصل من السلطات الجزائرية على إذن بالسماح لكوادر الحركة بالإشتراك في دورات عسكرية في الكلية الحربية في الجزائر وعلى إقامة معسكر تدريب للفلسطينيين المقيمين في الجزائر
-أقام أول إتصالات مع البلدان الإشتراكية خلال وجوده في الجزائر، وفي عام 1964 توجه برفقة الأخ أبو عمار إلى الصين التي تعهد قادتها بدعم الثورة فور إنطلاق شرارتها، ثم توجه إلى فيتنام الشمالية وكوريا الشمالية.
-غادر الجزائر إلى دمشق حيث أقام مقر القيادة العسكرية وكلف بالعلاقات مع الخلايا الفدائية داخل فلسطين
-شارك في حرب 1967 بتوجيه عمليات عسكرية ضد الجيش الصهيوني في الجليل الأعلى
-كان أحد قادة الدفاع عن الثورة ضد المؤامرات التي تعرضت لها في الأردن
-كان له دور بارز خلال حرب لبنان وفي تثبيت قواعد الثورة هناك ،
وبين عامي 76-1982 تولى المسئولية عن القطاع الغربي في حركة فتح الذي كان يدير العمليات في الأراضي المحتلة عكف الشهيد على تطوير القدرات القتالية لقوات الثورة أدار العمليات ضد العدو الصهيوني إنطلاقاً من الأراضي اللبنانية وكذلك المواجهات ضد العدو الصهيوني إنطلاقاُ من الأراضي اللبنانية وكذلك المواجهات مع قوات العدو وهي التي ساهمت في تعزيز موقع منظمة التحرير الفلسطينية العسكري والسياسي والدبلوماسي.
-كان له الدور القيادي خلال الغزو الصهيوني للبنان عام 1982 معركة الصمود في بيروت التي إستمرت 88 يوماً.
-عام 1982 غادر بيروت مع الأخ أبو عمار إلى تونس.
-توجه إلى عمان ورأس الجانب الفلسطيني وفي اللجنة المشتركة الأردنية-الفلسطينية لدعم صمود الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة.
-برز اسمه مجدداً أثر اندلاع الانتفاضة الجماهيرية المتجددة في وطننا المحتل.
-كرس طفولته وشبابه وحياته من أجل قضية شعبه التي عرفه مناضلاً صلباً وقائداً فذا، كان دائماً في حالة حرب ولم يضل طريقة يوماً واستشهد ويده على الزناد.
-عضو المجلس الوطني الفلسطيني ، عضو المجلس العسكري الأعلى للثورة الفلسطينية
-عضو المجلس المركز لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية، مفوض شؤون الوطن المحتل، المنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية.
-قاد العمل العسكري داخل الوطن المحتل وأشرف شخصياً على تخطيط وتنفيذ أبرز العمليات النوعية الخاصة والتي أنزلت بالعدو المحتل خسائر جسيمة وشارك في قيادة معارك الدفاع عن القضية الفلسطينية والشعب والثورة في جنوب لبنان والبقاع ومخيمات شعبنا في لبنان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتحاوى الشمال
نقيب
نقيب
avatar

ذكر عدد الرسائل : 215
العمر : 26
الإقامة : قلب سميح المدهون
حركتك {فصيلك} : فتح
مزاجي :
هواياتي :
المهنة :
My sms :


دعاء الملتقى :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ملف خاص متكامل للشهيد القائد المعلم ابو جهاد.   الإثنين يونيو 16, 2008 9:19 am

القائد و الإنتفاضة


دستور الإنتفاضة



بسم الله الرحمن الرحيم



إلى كل شعبنا العظيم في فلسطيننا المحتلة إلى كل أهلنا وجماهيرنا الثائرة في الوطن والمحتل المحرر إلى كل إخوتنا في القيادة الوطنية الموحدة وفي التنظيم وفي حركة الشبيبة وفي القوات الضاربة، واللجان الشعبية وفي اللجان الوطنية وفي كل ما أبدعتموه من أطر ولجان وهيئات وهياكل تقودون بها الانتفاضة المتجددة والمتوهجة في الوطن المحتل – المحرر بسواعدنا العملاقة وإرادتنا الفلسطينية، بوعينا السياسي الثاقب وبقدرتنا الهائلة على تلمس النبض الثوري لجماهيرنا، وبإصرارنا على تصدر المسيرة الهادرة لشعبنا بمزيد من الجرأة والبسالة وبجسارة البذل والعطاء, وبسخاء التضحية والفداء وبالاندفاع الجسور في المواجهة، وبحماية الشعب حتى الاستشهاد، وتوسم شرف الشهادة.
يا كل شعبنا، يا أهلنا، يا إخوتنا يا أشبالنا وزهراتنا وكل أبنائنا، ها نحن نطلقها معاً صرخة مدوية واحدة وموحدة: لا للتهدئة، لا تتهادن أو التهاون، لا للمذلة ولا للتعايش مع الاحتلال. المجد كل المجد للانتفاضة، ولنستمر في الهجوم .
لنستمر في الهجوم فالله معنا والشعب معنا والعالم كله معنا
لنستمر في الهجوم فقد وضعت الانتفاضة عدونا في المواجهة الأخيرة مع أزمته فإما التنازل وإما التشدد، وفي الخيارين معاً فناؤه ومقتله . فإذا تراجع نشد عليه وإذا تشدد نقاتله ونقاومه ونستمر في الهجوم حتى نحرق الأرض من تحت أقدامه حتى يتنازل ويخضع... ويرحل
*لنستمر في الهجوم حتى نعري عدونا، ونسقط الورقة الأخيرة التي تستر عورته فيغد
عاراً على أصدقائها، وعبئا ثقيلا على حلفائه.
*لنستمر في الهجوم فالعالم كله يعرف الآن أن قطعان المستوطنين اليهود الصهاينة تجفل من الهجرة من حظائرها البعيدة إلى أرضنا المشتعلة بالانتفاضة الملتهبة بالثورة.
لنستمر في الهجوم حتى لا نسمح لأحد بالالتفاف على انتفاضتنا أو تطويقها ولا يمكن لنا نكرر اخفاقات الماضي ولن نسمح لاحد أن يكرر تاريخ النداء المشؤوم الذي وجهه حكام العرب لشعبنا في ثورة 1936 لإنهاء الانتفاضة والإضراب العام
*لنستمر في الهجوم حتى لا تسقط ثمار الانتفاضة المظفرة في الأيادي المرتعشة للسماسرة وتجار المساومات ودعاة المهادنة والتعايش المذل مع الاحتلال وقبول السلام المذل المهين.
* لنستمر في الهجوم لأن تصعيد الانتفاضة سيزهق روح الباطل الذي ما يزال يحلم بإعادة الوصاية على شعبنا بالتقاسم الوظيفي المشؤوم وبعملاء التنمية وبوثيقة الخزي والعار في لندن.
*لنستمر في الهجوم حتى نساهم في إنضاج شروط عملية استنهاض الوضع الجماهيري العربي فقضيتنا دخلت مع الانتفاضة إلى كل بيت في أمتنا العربية، والجماهير عربية هي في النهاية رصيدنا، وعمقنا، وحليفنا الإستراتيجي، وعندما تخرج الجماهير إلى الشارع العربي يتعزز موقفنا وتقوى جبهتنا وتقترب ساعة انتصارنا الأكيدة.
* لنستمر في الهجوم حتى نحول كل تعاطف كسبناه حتى الآن في أوساط الرأي العام العالمي إلى مواقف عملية ضاغطة على الحكومات والبرلمانات والأحزاب الحاكمة.


*لنستمر في الهجوم حتى نجبر الإدارة الأمريكية على الكف عن المراوغة والتسويف والمماطلة، والرضوخ لمطالبنا علنيا والاعتراف بحقوقنا عمليا، ولننقل المعركة إلى قلب عدونا.
*ولنستمر في الهجوم حتى نشل فعالية ودور اللوبي اليهودي الصهيوني في أمريكا وأوروبا.
* لنستمر في الهجوم حتى نصلب مواقف أصدقائنا وحلفائنا ونغلب المبدئي في هذه المواقف على الأمني والمصلحي منها، ولنستمر في الهجوم حتى نمنع الصفقات التي يمكن أن تتم على حسابنا وضد إرادتنا.
* لنستمر في الهجوم فها هي ثمرة 90 يوماً من الانتفاضة البطولية المتواصلة والمتصاعدة تكاد تهدم كل ما توهم العدو أنه بناه وشيده في 40 عاما من الاغتصاب والاحتلال.
إن ما أنجزته انتفاضتنا الوطنية الكبرى هو حتى الآن كبير بكل المقاييس، وعظيم بكل الحسابات وبطولي ومشرف بكل القيم والمعايير، لكن المعركة ما تزال في عنفوانها والنصر، كما يقول مجاهدو العرب، أن هو إلا ساعة صبر. لنصبر ولا تراجع ولا تهاون ولا تعايش مع الاحتلال، وليس أمامنا إلا تصعيد الانتفاضة والاستمرار في الهجوم، فلنستمر في الهجوم فالله معنا والشعب معنا والعالم كله معنا.
* استمرارنا في الهجوم يعني تكريس الإنجازات التي تحققت منذ اندلاع الانتفاضة وحتى اليوم، تعني أولا المحافظة على كل الأطر واللجان التي تشكلت في كل مخيم وفي كفل حي وقرية ومدينة، استمرارنا في الهجوم يعني أننا نواجه عدونا بشعب موحد ومتفوق من الناحية المعنوية، فالجماهير هي قواتنا وجيشنا ويجب أن نحافظ على روحها الهجومية الوثابة، أن نستمر في الهجوم يعني أن نحافظ على روحية اليقظة والتأهب والاستنفار. أن نستمر في الهجوم يعني أن نضرب نحن المثل قبل الآخرين في الإقدام والعطاء والتضحية، فروح الهجوم تذكيها دائما نار التضحية، وشعلة العطاء المتوهجة.
أن نستمر في الهجوم يعني أن نحافظ على وحدة الهدف السياسي للانتفاضة وللثورة. مطالبنا في أيدينا لا تخدعنا مبادرة من هنا أو مشروع من هناك، لا ننقسم حول تصريح، ولا نختلف على الكلمات بل نبقى موحدين أبداً خلف مطالبنا وأهدافنا لنضع برنامج الانتفاضة في يد كل مواطن وعلى لسان الجميع حتى نحافظ على وحدة الرؤية والهدف
أن نستمر في الهجوم يعني تأمين التنسيق والتكافل والتكامل بين كل المواقع والمدن والقرى والمخيمات.
أن نستمر في الهجوم يعني أن ننمي قدراتنا وقوانا الذاتية بضم أفضل العناصر التي برزت في المواجه إلى صفوفنا، فزمن المواجهة هو زمن التنظيم أيضا.
أن نستمر في الهجوم يعني توسيع نطاق المظاهرات والمواجهات باستمرار، وأن لا نسمح بعد اليوم بالإهانة أو بالمذلة، وأن ندخل في مواجهات تكتيكية صغيرة محسوبة مع سلطات الاحتلال دفاعا عن أي كرامة تهان أو عرض يمس، وأن ننمي الإحساس بالعزة والكرامة الوطنية بالقول والممارسة معاً.





* أن نستمر في الهجوم يعني أن نكثف عمليات التخريب المادي والمعنوي في مؤسسات العدو، لنجعل النار تأكل معاملة وتحرق أعصابه فليس غير لهيب النار المشتعلة ما يبعد الذئاب عن بيوتنا وديارنا، فالي تشكيل فرقة الحريق ووحدات النار المقدسة والمقلاع الذي يرمي الحجر يمكن أن يرمي كرات اللهب أيضاً، وهناك عشرات الطرق والوسائل والأساليب التي يبدعها الشعب دائما وهو يواجه ويهاجم ويشغل الأرض تحت أقدام الاحتلال.
* أن نستمر في الهجوم يعني أن نمنع الحركة على الطرقات أو تعيقها وتربكها بأي وسيلة وبكل وسيلة، لنجعل الحركة على الطرقات والشوارع جحيماً لا يطاق حتى نقطع أوصال عدونا، ونعطل دورة الحياة في جسده، فنرهفه، وندمي أعصابه وندفعه إلى المزيد من الارتباك والحيرة والتخبط.
* أن نستمر في لهجوم يعني أن نقسم المجموعات الضاربة إلى فرق عمل ليلية وأخرى نهارية، لنستفيد من الليل فهو صديق شعبنا ورفيق كل الفدائيين
*أن نستمر في الهجوم يعني أن نسخر حتى هواء بلادنا ضد العدو، وأن نستفيد من طاقة الشعب التي فجرتها الانتفاضة بحيث يشترك الشعب كله في المعركة مع الاحتلال
*أن نستمر في الهجوم يعني أن نجد مهمة وموقعها لكل مواطن، رجلا كان أم امرأة، شاباً أو شيخاً، طفلا أو صبياً، الكل في المعركة، والكل في الهجوم المستمر والمتصاعد بحيث نستنزف موارد العدو، ومعنوياته، وندفعه للخروج من الصراع تحت وطأة شعوره بفداحة الثمن المادي والمعنوي الذي يتحمله بالقياس لحجم المكسب السياسي الذي يحصل عليه من استمرار الاحتلال.
* لنستمر في الهجوم موعدنا النصر القادم بإذن الله وبإرادة الشعب والجماهير وأنها لثورة حتى النصر.

المجد للانتفاضة، والخلود للشهداء الأبرار

أخوكم أبو جهاد
27/3/1988
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتحاوى الشمال
نقيب
نقيب
avatar

ذكر عدد الرسائل : 215
العمر : 26
الإقامة : قلب سميح المدهون
حركتك {فصيلك} : فتح
مزاجي :
هواياتي :
المهنة :
My sms :


دعاء الملتقى :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ملف خاص متكامل للشهيد القائد المعلم ابو جهاد.   الإثنين يونيو 16, 2008 9:20 am

قديس الثورة




لا يليق الحزن بشعب مثل شعبه، فحياة هذا الصقر الفلسطيني، الحافلة بعذاب الفكرة والحلم والميلاد، كانت وتكون وستكون صرخة مدوية ضد الحزن. يليق بهذا الصقر الفلسطيني الغضب الوطني، أيام للغضب، أشهر للغضب، سنوات للغضب، العمر كله غضب، فلا لهذا الحزن الذي لا تحبه والذي ترفضه طريقاً لاستعادتك طريقاً لمواصلتك، طريقاً لتحقيق حلمك.الصقر الفلسطيني، وهو الذي كان في أعماق قلبه عُصارة حزن وألم وأسى، علّمنا القوّة من دموع الأطفال في المخيمات، وحوّلها إلى درع وقذيفة.ليس أمامنا غير طريقه، الكبرياء العصيبة على الجبروت الكلي. نعم مفجوعون ، ولكن بكبرياء.

ونترك للريح أن تكون حزينة ونسمح لأنفسنا بمزيد من الغضب، فليس أمامنا غير حياته دستوراً ونبراساً لحياتنا.عندما وقع ما وقع يوم 16 نيسان، عيوننا صارت أنهاراً، فلقد بكينا الرجل الذي لا تنزل دمعته قط طوال حياته التي نعرفها، كان يبكي في داخله، وكان الألم يمزّقه وهو صابر، صامد، عنيد، يهز كتفيه ويقول "بسيطة يا أخ

كان عصي الدمع شيمته الصبر. وكان يبحر بعيداً ، ويطير ويخترق السحب، ويذهب نبياً في صحراء. ويعود إلينا برقاً يلمع، نجماً هادياً، في التيه والليل الطويل

إن الكبرياء لا تمنعني من الاعتراف بقسوة غيابك، وفقط في حالتك لا تؤدي اللغة دورها، لغتنا تصفنا، أنها نسبية، وأنت (حياً)، وأنت الآن كذلك (حياً) وستظل كذلك (حياً)، حلمت بالمطلق، وها أنت الآن تتحد به، اللغة لا تصلك، ولأنك العناد ذاته، والصبر ذاته، والحركة، والعمل، والحلم والواقع، فقد سقطت دائماً وبعيداً عنك، الكلمات الكبيرة لكوارثنا. وأنا على يقين أنك الآن تلوذ بالصمت كعادتك، وتخفي غضبك عنا، لتفجّره في وجه أعدائنا.

إن أبناءك في الانتفاضة ساروا على خطاك، فقد رفعوا أعلاماً سوداء وفجرّوا الأرض تحت أقدام المحتلين، وكان يوم السادس عشر من نيسان عام 1988، يوماً مشهوداً، ويقول أبناؤك أنهم يعاهدون روحك على الغضب، وأن فلسطين وطنك، وطنك وحدك.

الآن تذهب، ونحن نبحث عنك، نتابع أخبارك نسترد بها وطناً ضاع، وحلماً تحطّم، وليس العالم على ما يرام، وليس الفلسطينيون على ما يرام، نعم وقعت كارثة لنا، ولكن عليك أن تصبر علينا بعض الوقت وأن تُمهلنا لبعض الوقت، ولا نقول وعداً، فلم تكون تحب الوعود، كنت سيد الزمن، وسيد المكان، فكنت العمل، وكنت الوعد الحق.

وقد جرت العادة في الماضي أن نطلق العنان لوصف المستحيل حين يقهرنا الممكن، وما كان يعتبر حلاً سحر ياً مستحيلاً في الزمن الذي مضى قبل حياتك صار في حياتك أمراً سهلاً ويسيراً وبسيطاً جداً، مألوفاً وليس خارقاً، فالبطولة في مفهومك، أمر عادي جداً، وليس من مواصفات خاصة للبطل، فالبطولة عمل إنساني، ولا شئ يمنع طفل المخيمات أن يكون بطلاً، ولا شئ يمنع الفدائي أن يكون بطلاً، ولا شئ يمنع الفلاح والعامل والمثقف والرجل والمرأة والشيخ، أن يكتبوا أسماءهم في سجل الأبطال، واسمح لي الآن ولكن بعد الكارثة – أن أعترف بأنك في بساطة حياتك حفرت الصخر بأظافرك، والآن ها هو شعبك بأكمله يحفر الصخر، والهيكل ينهار، والمعبد يسقط، رجل مجبول على العمل والصبر، وبنداء التاريخ، ومسكون بحس المهمة التاريخية، وما ممن قوة فينا أو في غيرنا، كانت قادرة على تغيير هذا الرجل، فقد كان قاطرة تدر التاريخ إلى الأمام، وإذا كان الوقت مبكراً رداً على فتح سجل حياته، ودراسة أقواله وأفعاله وتقديم مفهومه الهائل للثورة وللسياسة وللكلمات وللتحليل الواقعي والنقدي لكل المعطيات، فأنني أسجل هنا، انه رجل المهمة التاريخية المسكون بالعمل والصبر، والمثابرة، والجلد والجهد، والصلابة العنيدة، لم يكن يشغله عن فلسطين شاغل، وبالنسبة إليه، لم يكن هناك مكان صالح للعمل وآخر لا يصلح، فالعمل هو الحياة، والانقطاع عن العمل أو العجز عن العمل، كان بالنسبة إليه ماضياً لن يعود أبداً، فالفلسطينيون ليسوا أسرى المكان والزمان، أنهم أسياد المكان والزمان، وبفعل هذا الرؤية المستحيلة والواقعة ضاقت به الأمكنة، دون أن يتوقف لحظة واحدة عن العمل؟

يحمل المفاجأة، والبشارة ويمضي إلى العمل .
يرى الطريق الطويل من أوله إلى آخره، ويسير في تخومه الصعبة المسالك طاوياً صفحة اليوم الذي صار ماضياً.

يأتي إلينا بالنشيد فيزعزع الجمود ويعيد الحركة ونعود معها إلى الواقع والحياة ويمضي إلى العمل، "فحركة فتح هي حركة عمل، وليس غير العمل طريقاً لحياة فتح.

الوقت ينقصه دائماً، فالوقت لا يكفي لحلم أفكاره وترمتها، ولهذا يضيق ذراعاً اجتماعات الطويلة دون أن يعبر عن ضيقه مطلقاً، وحين يطمئن قلبه إلى وصول الفكرة الصحيحة إلى الوعي، يغادر المكان على رؤوس أصابعه متوجهاً إلى محراب العمل، وميدانه، ليركِّب المعادلات من جديد، حتى تصبح الفكرة عملاً.

ولأن هذا الرجل البسيط المتواضع كرّس حياته للعمل، وحده، فليس هناك من ثوري سعى إلى العمل من أجل شعبه إلاّ وكان على صلة وثيقة مع "أبو جهاد"، الذي لم يكن متطلباً مطلقاً قبل بدء العمل لشروط نظرية، "ليست أكثر من تريد للواقع

يبتعد عن التجريد والتنظير، ويعيش الواقع بكل تفاصيله، فالتجريد والتنظير يعكسان ضبابية في منهاج العمل، وما دام في خضم الحياة ذاتها، وفي قلب العمل بالذات، فقد اختلفت مقاييسه كلية، يمسك بالقلم والورقة، ويضع مشروع العمل، وكانت مفاجأة مذهلة للعديد من الثوّار الطريقة التي عاملهم بها أبو جهاد"، تكفي الدرجة الدنيا من الوضوح لمباشرة العمل ورغم هذا التكريس الأبدي لفكّره ولحياته ولوقته من أجل عمل ساطع باتجاه الوطن، فلم يكن ليغيب عن حياة الثورة في الساعات الصعبة، وإذا بهذا الصوفي المتصوِّف، المتعبِّد في محراب العمل، يتكشّف عن قدرات خارقة لإعادة اللحمة والمحبة إلى القلوب والصفوف.
من منكم اختلف معه ولو لمرة واحدة؟
من منكم لم يجد عنده فرصة للعمل؟
من منكم لم تأخذه الدهشة والحيرة في الساعات الصعبة، ويستمع إليه يجد المخرج، ويذلل الصعاب، ويأتينا بنقاط اللقاء.
مرّت الثورة في المحن القاسية، ومرّ رجالها وسط الخضم بالمفارقات المخيفة، ولكن قدّيس الثورة، لا يعترف بذلك مطلقاً، بل يضمّد جراحه النازفة، وينطلق لرد الهجمة المضادة ضدّ الوحدة.
في مقره في مخيم البداوي أيام الحصار الصعب، كان يجلس، وتساقطت عدة قذائف مستهدفة مقره بالذات وشخصه بالذات، تحرّكنا من المكان، وكان يخجل من الانفعال المفاجئ أمام الصدمة، يتريّث في حركته لتبدو عادية، ليرفع الاضطراب عن مقاتليه، حين عدنا إلى المكان كانت الأوراق الممزقة تلفت انتباهي، وأمسكت بورقة مكتوبة بخط يده، وفعلاً ذهلت وأنا أقرأ تلك الرسالة الموجّهة من "أبو جهاد" إلى رئيس عربي، حين سألته عنها قال: "لن أدّخر وسعاً لوقف هذا الاقتتال، العدو الإسرائيلي وحده يستفيد من هذه المعارك في طرابلس والشمال ونحن كلنا عرب، والعرب بجهة واحدة ضد "إسرائيل" وعلى الدوام رفض أبو جهاد هذا الاقتتال المفتعل، ودافع عن الثورة بالقدر الذي يسمح بوقف الاقتتال، وحين كان يصله خبر عن جهود عربية لوقف الاقتتال، أن يفرح من كل قلبه، ويقول: "هذه ضربة للعدو الإسرائيلي".
لم يترك لحظة في حياته تمر دون أن يبني وحدة مقاتلة في ساحتنا الفلسطينية، وفي عدن، عندما بدأ الحوار الوطني، كان يترأس جلسات الحوار، وكان عليه أن يستمع لكل شئ، قد لا يخطر اليوم على بال أحد، وبهدوء مذهل كان يكتب ما يسمع، وبمحبة الأب لأبنائه كان يناقش الأخوان، وبالتفاني وحده، كانت فكرته عن شعبه وعن ثورته وعن الوحدة الوطنية وعن البرنامج السياسي هي أساس عودة الجميع إلى البيت الفلسطيني. من حقنا أن نضع البرنامج الذي يوحّدنا على أساس التحرير، ولا مانع لديه من تسليط النقد ضد أخطاء الماضي، ولا مانع لديه مطلقاً، ما دام الجميع سيعودون إلى الوحدة، وإلى البيت وإلى العمل، أن يتقبّل انتقاد الأخوة بصدر رحب.

ولهذا فلماذا نضيّع الوقت في المماحكات العقيمة؟ تعالوا نبدأ الآن من جديد، أنظروا كم خسرنا بالفرقة وكم ربح العدو، وهدفنا جميعاً فلسطين، والعمل وحده طريقنا، فتعالوا نضع برنامج العمل على الفور.

وقد لا يكون معروفاً الآن، أن "أبو جهاد" كان يفاجئنا جميعاً باتفاقاته الوحدوية عندما يلتقي بإخوانه من قادة المنظمات الفدائية، ولكنه "أبو جهاد" الذي يستحيل أن نقول له "لا"، وتثبت الأيام بعد ذلك، أن ما سعى إليه كان نتيجة تقدير صحيح للوضع وللموقف، حين كنا نراجعه في الصيغ الجديدة التي وافق عليها مقارنة بالصيغ المتفق عليها سابقاً، كان يهز كتفيه ويقول كلمته المشهورة "بسيطة يا أخ، فالمهم أن نستعيد وحدة البيت الفلسطيني.
ورغم أن الأرض العربية بما رحبت قد ضاقت به، وأن الأمكنة لم تعد تتسع له، فانه ظل على قناعته الراسخة، بأنه حتى في ظل أسوأ الأوضاع العربية، يجب أن يقع عمل ضد "إسرائيل وكان بارعاً في تدبير أمور العمل حتى وهو يجري محادثات رسمية مع الرؤساء مع الوزراء ومع المختصين، فلم يكن يشغله شاغل مهما بدا عظيماً في نظر الآخرين عن زرع عبوة في الأرض المحتلة، وعن عقد اللقاءات مع الذين يعملون في الأرض المحتلة، في المطار وفي الفندق وفي الطائرة، وفي قصر الضيافة، وأمام الناس وفي السر، وفي العلن كان لا يفكر بغير العمل، وبغير أولئك الذين يتحمّلون مشقة إنجازه على الوجه الأكمل.

لهذا ضاقت الأرض العربية به، ولم تعد الأمكنة تتسع له، لأنه لا يكل ولا يمل، ولا يهدأ ولا ينام، حتى يحرك ساكناً في هذا الكون الذي يتسع للظلم الذي وقع على شعبه. عدوّه السكون والعجز عن العمل في وجه الظلم الذي لحق بشعبه، مع كل تقديره العميق والصادق للأفراد وللقوى ولظروفها، كان مؤمناً على الدوام بهامش يصل إليه ليزرع عبوّة في الأرض المحتلة.

هذه الحياة الحافلة لم تذهب هدراً، إنها الآن حياة الشعب كله، حياة الرجال والنساء والشيوخ والصغار، كل يعمل، وكل لديه القدرة على العمل، إن الشعب الذي يثور الآن بالحجارة وبالصدور العارية قد عرف طريقه يا أبا جهاد، فلا خوف عليه، فأنت تملأ وجدانه، تملأ عقله، تسير معه ويسير معك، والذي يعرفون هذه الحقيقة الحتمية، حاربوك جميعاً حتى لا تنتصر، لأن انتصارك تغيير في العالم، ولكن القافلة تسير، وأنت على رأس القافلة، ولن أتحدّث عن دمك الذي في أعناقنا جميعاً، لن أعدك، ولن يعدك أحد، فأنت تكره الوعود، وتعشق العمل الذي صنع الثورة وصنع الانتفاضة، مجدك إلى الأبد.
الآن تستمر الانتفاضة كما لو أنت لم تسافر هذا السفر الطويل، فلا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة.

وإذا كانت الثورة حياتك وليس لحياة أخرى غيرها كما تعرف ونعرف فإن الثورة تستمر
وإذا كانت الانتفاضة حياتك وليس لك حياة غيرها، كما تعرف ونعرف فالانتفاضة مستمرة، ويبرهن أبطالها يومياً عن جدارة تليق بك وتليق بالثورة وتليق بالانتفاضة.

علّمتنا كيف نكبر على الجراح، ولكن جرحك عميق، فكيف نقفز فوق الجسر الآن؟ إنه العذاب الإنساني الذي كنت تخفيه عنّا جميعاً، وتقف صامداً وصامتاً أمام العواصف الهواء، وتقتحم الجسر وتفتح الطريق.

الآن تذهب إلى الوطن بعد أن مهّدت كل الطرق، وذللت كل الصعاب، وفينا روح ومعنا دستورك، ومعنا مسيرة حياتك.
بدأت من نقطة الصفر لتوصل شعب وتصل إلى نقطة اللاعودة في الصراع من أجل الوطن، بعدك الماضي الذي كرهته لن يعود، فخطك البياني في صعود، وأعداؤك يهبطون إلى القاع المظلم، بطولة عارية تحدّث التاريخ الزائف، وانتصرت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتحاوى الشمال
نقيب
نقيب
avatar

ذكر عدد الرسائل : 215
العمر : 26
الإقامة : قلب سميح المدهون
حركتك {فصيلك} : فتح
مزاجي :
هواياتي :
المهنة :
My sms :


دعاء الملتقى :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ملف خاص متكامل للشهيد القائد المعلم ابو جهاد.   الإثنين يونيو 16, 2008 9:21 am

التقرير الذي قدمه الشهيد في دورة المجلس المركزي
المنعقدة في تونس5-6/10/1987





تقرير عن الأرض المحتلة:
أيها الأخوة والأخوات … أعضاء المجلس المركزي
لا أحد ينسى مواقف شعبنا الفلسطيني داخل الوطن المحتل، ولا ننسى بالطبع تلك العواطف الوطنية التي رافقت الحوار الوطني وتجسيد أمنية جماهيرنا بانعقاد دورة صمود شعبنا ووحدته الوطنية .. الدورة الثامنة عشرة للمجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر العاصمة وما سبق ورافق ثم ما تلاها، من موقف وطني ملتحم ومتفاعل ممتد مع نتائج الدورة في تعزيز وحدة العمل والوطني .. كان له أثره المتواصل في زيادة زخم الانتفاضة الشعبية التي عمّت الداخل .. وامتدت شهوراً .. بدأت قبل نهاية عام 1986 في مواجهة الأحداث الدامية التي نفذها المستوطنون الصهاينة في القدس العربية متوافقة مع جريمة العدوان على مخيمات شعبنا في كل مكان والتي ترافقت أيضاً مع تصاعد نضالات شعبنا ضد ممارسات الاحتلال واجراءاته القمعية اعتداءاته الوحشية المتواصلة .. وكانت تتوالى المناسبات الوطنية لتلهب الإنتفاضة حدة وتوهجاً.

وحين جاء عقد دورة المجلس الماضية تابع العالم كله صوت شعبنا في الداخل معبراً عن الدعم والتأييد للوحدة الوطنية الفلسطينية وعن التفاف جماهيرنا حول م. ت. ف. – الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في جميع أماكن تواجده .. واستقبلت رئاسة المجلس الوطني العرائض والبيانات من سائر المؤسسات الوطنية والهيئات والمنظمات والاتحادات والنقابات والأطر الجماهيرية والجمعيات والشخصيات الوطنية والاجتماعية من جميع أطراف الوطن المحتل في الضفة والقطاع وفلسطين المحتلة عام 1948.

وبعد المجلس .. كان هناك زخم العطاء الجماهيري في صفوف شعبنا بالمزيد من النضال على كل الأصعدة .. والمزيد من الحرص على معالجة بعض مظاهر التمزق في بعض المؤسسات صدى لوحدة العمل في الخارج .. ولا زال الجهد متواصلاً على هذا الدرب في شتى المجالات

ومنذ دورة المجلس الماضية شهد عامنا استمرارية الانتفاضة التي تعتبر بحق أعنف وأطول الانتفاضات التي شهدها الوطن المحتل في أعوامنا السابقة.

في المدارس والجامعات والمعاهد دفع طلبتنا الشهداء والجرحى وهم يواجهون بطش الاحتلال .. ويتصدون لعمليات الاقتحام المتواصلة جامعاتنا ومدارسنا بالقنابل والرصاص والغاز المسيل للدموع

وكانت جامعات بيرزيت والنجاح .. وبيت لحم والخليل .. وغزة والقدس بكلياتها ومعاهدها قواعد تحدٍ دائم ليش الاحتلال وإرهابه ورصاصه وقنابله.


مثلما كانت مخيمات فلسطين هناك مواقع مواجهة مستمرة جسّدتها بطولات أهلنا في مخيمات بلاطة .. والدهيشة .. وجباليا .. وقلنديا وغيرها من مخيماتنا الفلسطينية .. يقتحمها العدو برصاصة وقنابله .. يقوم بعمليات التفتيش والتمشيط المتواصل فيها .. يفرض منع التجول .. والاعتقال الجماعي ويعتقل المئات ويفرض الإقامة الجبرية .. ثم يبني أسواراً من الأسمنت المسلح حولها معتقداً أنه يخمد صوت أهلنا .. إذا به لحظة انتهاء الحصار ومنع التجول يجدد التظاهر والتصدي ضد علميات القمع الوحشي.

وتتوالى سياسة القبضة الحديدية كما تسمى، وهي سياسة العدو الصهيوني التي تجسد عقيدته العدوانية، سواء كان شارون صاحب مجزرة صبرا وشاتيلا .. أو رابين صاحب مجازر الاقتحام العدواني لمخيمات الدهيشة وبلاطة وقلنديا وغزة وجباليا .. وتترسّخ شراسة المحتل الصهيوني فيما يعيش شعبنا رغم عمليات منع التجول .. والاقامة الجبرية .. والإبعاد .. ونسف المنازل .. والاعتقال الجماعي .. بجانب سياسة الاستيطان ومصادرة الأرض .. والاعتداء على المقدسات .. وزرع المستوطنات .. ومحاولات التهجير والتلويح بالطرد .. إلى غير ذلك مما تنقله الوكالات يومياً، وتتابعون تفاصيله ولا شك.

قد يمر الخبر أمامك يا أخي ,جامد الحروف ..باهت الكلمات ..ولكننا واثقون أنك تقرأ مع تلك الحروف مشاعر الأهل في الوطن السليب,وهم يفتحون عيونهم في قرية أو مزرعة على جرافات العدو وهي تسحق الشجر والثمر, وتصادر أرض الفلاح المواطن بشتى الأسباب .. أمنية كانت، أو لصالح مستوطنة قريبة .. أو إدعاء ملكية، أو تزييف أوراق أو لما يسمونه – النفع العام – وإلى غير ذلك .. ومعه تشرّد عائلات .. وتُدميّر بيوت .. وتحترق قلوب .. وتتمزّق أكباد ..

ولقد مرّت الذكرى العشرون للإحتلال وشعبنا يعيش ليله نهاره في قلق دائم ومفاجآت متواصلة للعدوان على حقه .. وأرضه وحياته.

مع عمليات القمع المتواصلة في شتى الميادين أصدر العدو تشريعاته التي يبدل فيها القوانين، وبلغت الأوامر العسكرية التي اعتبرت "شريعة جديدة يحكم بوساطتها" أكثر من (2100) أمر عسكري خاص بالضفة والقطاع، تلك التي يعمل من خلالها لتسهيل سلب الأرض، وتسهيل إدارته لجوانب حياة شعبنا بالصورة التي تهيئ لخدمة أهدافه ومخططاته.

وليس جديداً أن نكرر أمامكم أرقام ما صادره العدو من أرض الوطن، ففي الضفة الغربية بلغ مجموع المساحة المصادرة منها (2.816.000) دونم وهي تعادل الآن نسبة (53%) من مساحتها، وفي غزة بلغت نسبة الأرض المصادرة من القطاع (38%) من مساحته، وما زال يمتد ويصادر.

حتى 01/09/1987 كان هناك ما لا يقل عن (70.000) دونم تمّت، مصادرتها إضافة لأراضي لم يتم تحديدها بعد.

وزرع العدو في الضفة والقطاع ما لا يقل عن (186) مستوطنة بلغ الآن عدد السكان بها ما لا يقل عن (71.000) مستوطن، ولنذكر أن المخطط المرسوم – إذا تمكنوا من ذلك – يرمي لإقامة (165) مستوطنة جديدة حتى سنة 2010 كما يعلنون، لنضرب مثلاً أمامكم أيها الأخوة، فيما يري لمدينة القدس التي نتحمل جميعاً مسئولية شد الأنظار بقوة إلى مخططات عدونا هناك وما يعمل من أجل تهويد هذه المدينة المقدسة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتحاوى الشمال
نقيب
نقيب
avatar

ذكر عدد الرسائل : 215
العمر : 26
الإقامة : قلب سميح المدهون
حركتك {فصيلك} : فتح
مزاجي :
هواياتي :
المهنة :
My sms :


دعاء الملتقى :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ملف خاص متكامل للشهيد القائد المعلم ابو جهاد.   الإثنين يونيو 16, 2008 9:22 am

التقرير الذي قدمه ابو جهاد في دورة المجلس المركزي
المنعقدة في بغداد 7-12/1/1988



بسم الله الرحمن الرحيم


أيها الأخوة/رئيس وأعضاء المجلس المركزي حفظهم الله
تحية الثورة وبعد
في هذا اليوم، وفي بداية الشهر الثاني على التوالي تواصل جماهير شعبنا في كافة أرجاء فلسطين انتفاضتها الثورية الكبرى، محققة بشجاعتها واستعدادها اللامحدود للعطاء منعطفاً تاريخياً في مسيرة قضيتنا ونضالنا الفلسطيني.
وفي وقت لا زالت فيه الإنتفاضة الكبرى تتوهج بدماء الشهداء والجرحى وتضحيات وعذابات ألوف المعتقلين، وبعطاء كافة جماهير شعبنا ومعاناتهم فإن العالم أدرك ومنذ اللحظة الأولى مغزاها ومعناها، وأدرك مجدداً أن الشعب الفلسطيني مصمم على إستمرار نضاله وتضحياته من اجل لا إنتزاع حقوقه المشروعة في العودة وتقرير المصير وبناء الدولة المستقلة بقيادة (م. ت. ف.) ممثله الشرعي والوحيد.
وحين نبدأ الحديث عن الإنتفاضة الثورية واندلاعها، يجدر بنا التوقف أمام محطات ثلاث *أولا : إن الانتفاضة قرار دائم وممارسة يومية لدى جماهير شعبنا في فلسطين ومواجهة مستمرة للإحتلال الإسرائيلي لم تتوقف، ذلك أن قراءة سريعة في وقائع الأعوام الماضية على الإحتلال تبرز جيداً أن شعبنا كان مستمراً وعلى الدوام في مواجهات المتواصلة للمحتلين وبرامجهم ومخططاتهم وسياساتهم، وسقط خلال الأعوام الماضية بإمتدادها المئات من أبناء شعبنا شهداء برصاص العدو المحتل، وجرح الآلاف خلال مسيرة التظاهرات الجماهيرية المتواصلة، وخلال سنوات الإحتلال العشرون الماضية للضفة الغربية والقطاع سجّلت نحو أكثر من نصف مليون حالة إعتقال مختلفة في السجون الإسرائلية وتم الإعلان رسمياً عن إبعاد أكثر من( 2100) من المواطنين
*ثانيا: أصالة هذه الإنتفاضة الثورية، والقدرة الفذّة لشعبنا على مواصلة العطاء وبذل التضحيات دون كلل أو وهن وإرهاق، فهذه الإنتفاضة الجارية إنما تشكل تواصلاً تاريخياً متجدداً لنضالات شعبنا وجماهيرنا وتضحياتها في تاريخ الكفاح الوطني الفلسطيني الشامل والمتكامل داخل وخارج الأرض المحتلة.
وعودة إلى وقائع الأربعة عشر شهراً الماضية والتي تشير إلى أنه منذ شهر تشرين الأول (أكتوبر) عام 1986 وحتى هذه اللحظة تعيش فلسطين حالة غليان جماهيري واسع، ولنعد بذاكرتنا إلى ذلك التاريخ من خريف عام 1986، حيث تفجّرت الإنتفاضة على قاعدة محاربة برنامج محاولة خلق وإقامة قيادة بديلة لمنظمة التحرير، ويوم سقط أربعة شهداء في جامعة بيرزيت، ومخيم بلاطة.
وظلّ شعبنا يمارس ويصنع مختلف أشكال النضال الجماهيري على مدى الشهور التالية، لقد كانت هناك دورة أخرى تذكرونها قبيل وخلال انعقاد الدورة الثامنة عشرة للمجلس الوطني الفلسطيني وفي ذكرى مرور عشرين عاماً على إحتلال الضفة والقطاع في الخامس من حزيران (يونيو) ثم بلغت ذروة أخرى في الذكرى السبعين لوعد بلفور، واثناء انعقاد القمة العربية في عمان حتى يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني وعلى هذا الدرب الملتهب استمرت حركة الشعب ومواجهته للإحتلال، ولنتذكر أن 39 شهيداً وأربعمائة وثمانين جريحاً سقطوا برصاص جيش الإحتلال ضد المتظاهرين من أبناء شعبنا، وذلك قبل بداية الإنتفاضة الأخيرة التي واصلت فيها الجماهير نضالها الملتهب منذ التاسع من كانون الأول ديسمبر سنة 1987، تلك التي ما زالت تفرض وقائعها أمام العالم بهذا الزخم الهائل لقضية شعبنا وثورته ومنظمته.
* ثالثا:ً ان هذه الانتفاضة الثورة قد جاءت تتويجاً لمجمل النضال الوطني المتواصل في الداخل بكل تراكماته النضالية، ودروسه، وعبره، وتجاربه لم تكن حركة الشعب هذه مقطوعة أو منفصلة عن مجمل المسيرة النضالية الطويلة لهذا الشعب، بل جاءت نتاجاً طبيعياً لهذه المسيرة التي تقودها م.ت.ف. فهذه الجماهير التي خرجت في أنحاء فلسطين لتفرض سلطة الشعب الثورية ولساعات طويلة، بل ولأيام ممتدة على المخيمات وساحات المدن، وإذا كثف جيش العدو وجوده نهاراً، فهي المتواجدة ليلاً بسيطرتها على الأحياء والشوارع. انها هذه الجماهير التي ولدت وكبرت ونضجت في لهيب معاناة القمع الصهيوني والوحشي، ولهيب الكفاح الوطني الفلسطيني الذي كان الرد العربي الوحيد على العدو في أعقاب هزيمة سنة 1967م.
* أيها الأخوة:
ان كل عبارات التميجد والإعتزاز والتحية لا تكفي لتثمين انتفاضة ونضال شعبنا في فلسطيننا، فجماهير شعبنا في الداخل عودتنا وعوّدت العالم أن تهب في اللحظة الصعبة دائماً، أو كلما أحاطت بثورتنا في الخارج أزمة أو محنة، لكي ترفع الراية عالياً وترسل صوت شعبنا معبراً عن حقيقة وحدة شعبنا وتماسكه في الداخل والخارج لحمة واحدة وجسداً واحد، وها هي جماهيرنا في هذه المرحلة تمضي معبأة بحماس وجراة منقطعة النظير، مسلّحة أولاً وقبل كل شئ بالبرنامج والشعارات السياسية للمنظمة، ومرتكزة على ذلك التراث الهائل من التربة النضالية في مواجهة العدو، تسجل انتفاضتها الجديدة لتعيد توضيح الصورة الفلسطينية التي لم توقف لحظة المؤامرات الهادفة لتشويهها تحت مختلف العناوين، تأتي لتمدنا بزخم جديد يفتح أمامنا آفاقاً واسعة لتصعيد نضالنا مرتكزين في الأساس على نضال جماهير شعبنا وعطائها واستعدادها وتجسيدها لفلسطين أرضاً، ووطناً، ومنظمة، وقيادة، وشعباً، وحدة واحدة لا تنفصم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتحاوى الشمال
نقيب
نقيب
avatar

ذكر عدد الرسائل : 215
العمر : 26
الإقامة : قلب سميح المدهون
حركتك {فصيلك} : فتح
مزاجي :
هواياتي :
المهنة :
My sms :


دعاء الملتقى :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ملف خاص متكامل للشهيد القائد المعلم ابو جهاد.   الإثنين يونيو 16, 2008 9:23 am

كلمة الشهيد ابو جهاد في ندوة اتحاد المحامين العرب


بسم الله الرحمن الرحيم


ان كل حركة في وسط أمتنا لها دورها ولها تأثيرها على نضال جماهير شعبنا في الأرض المحتلة، وإن كنت لست من أرباب البيان وأنتم فرسانه إلاّ أني بحديث مناضل في هذه الساحة أرجو أن يضعكم في جانب من جوانب هذه الصورة التي أوفيتم جوانب كثيرة منها وما سمعناها اليوم، شئ يدل على عمق المتابعة اليومية لهذا النضال والتجاوب القومي العميق مع هذا النضال الذي يعتبر ولا شك رأس حربة في نضال أمتنا العربية، ذلك أن الأمر ليس نضال قطر إننا دائماً نقول في نضالنا إننا رأس الحربة من أمتنا نستمد العزم منها ونستمد الروح، ومنها تزداد قدرتنا على العطاء بصورة متواصلة، وإذا لبسنا يوماً ثياب فلسطين كقطر، فهي ليست إلاّ لأنها الضحية التي تعرّضت لهذا العدوان ومن واجب أمتنا في لحظة من اللحظات إذا تعرّضت بعض أقطارنا للخطر أن تقف كل الأمة العربية خلف هذه الضحية، حتى يكون لنضالها معنى ويكون لها تأثير.

أيها الأخوة
يناضل الشعب وجاءت انتفاضته لتشد أنظار العالم بأسره ولم تكن هذه الانتفاضة مقطوعة عن مجريات نضاله اليومي الذي توالي وتتابع، هذه الإنتفاضة لم تكن إلاّ حلقة من حلقات هذا النضال، إنها الأكثر عنفاً، انها الأكثر شمولاً في ساحتنا، ولكنها كانت جزءاً من هذا النضال اليومي المتواصل الذي لم يتوقف وعبّرت يوم تفجّرت هذه الانتفاضة عن عمق المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني لم تكن هبة عاطفية عارمة ولم تكن عصبة مؤقتة تعبر عن شحنات الغضب التي تحملها إنما كانت امتداداً، لأن هذه الانتفاضة كانت عند شعبنا قراراً يومياً ونضالاً متواصلاً عبر كل السنوات الماضية، أنها صورة من النضال السياسي الذي يواصله هذا الشعب داخل الوطن المحتل، صورة من النضال السياسي الذي لم يتوقف طيلة السنوات الماضية وإذا أردنا أن نتحدث عنها فهي التي بدأت مع بدء الاحتلال الإسرائيلي في عام 1967، بعد أيام من الاحتلال كانت مظاهرات الشعب في شوارع القدس وفي كل مكان تعبر عن رفضها للاحتلال، وإذا توالت الأيام التي تلت وفرضت على شعبنا فترة من الهدوء إلاّ أنها كانت تنتهز كل فرصة لتتفجر من جديد وتنطلق مرة أخرى تعبر عن ذاتها ووجودها، وحينما انطلقت الثورة الفلسطينية أعطت مزيداً من العزم لأهلنا في داخل الوطن المحتل أنها عبّرت أيضاً عن صورة من صور الرفض والمواجهة لهذا العدو ورفض الاحتلال والمواجهة له بوسائل النضال العسكري، إضافة إلى تلك الحركة السياسية في الساحة العربية والعالمية التي لها دورها أيضاً، حينها كان يدرك العدو الإسرائيلي ماذا يعني نضال الثورة الفلسطينية في الخارج ونضال الشعب في الداخل، كان دائماً يوجه ضرباته إلى قواعد الثورة الفلسطينية في الخارج هادفاً من ذلك أن يؤثر على إرادة الجماهير في الوطن المحتل وأن يهز هذه الإرادة وأن يشعرها بالإحباط واليأس، هذا كان أحد الأهداف الأساسية عندما يضرب قواعد الثورة أو مخيماتها في لبنان، أو في أي مكان كانت تتواجد فيه هذه الثورة، أو في أماكن تجمعات شعبنا، ومثلما كان أيضاً عندما يستفرد أو يحاول الاستفراد بأبناء شعبنا في داخل الوطن المحتل، كان لهذا أرضاً تأثيره على من في الخارج، وهذا الترابط جزء من استراتيجية عدونا الإسرائيلي يدركها حق الإدراك والمعرفة ولذلك إذا دققنا النظر في مثل من الأمثلة التي تمثلت في عدوان 1982، دعونا ندقق ماذا كان الهدف الإسرائيلي في تلك المرحلة، إذا رجعنا إلى الوثائق التي نشرت عن تكل الحرب في كتاب الحرب المضللة الذي كتبه الكاتبان الإسرائيليان المعروفان، زئيف شيف ويهود أيعري، نص أهداف العدوان الإسرائيلي لعام 1982 الذي قدمه شارون إلى مجلس الوزراء الإسرائيلي واعتمدت قبل عدة أشهر من بدء المعركة في لبنان وهي التي جدد اعتمادها قبل أسبوع من بدء حرب حزيران 1982، ماذا كانت تلك الأهداف، أنها تقول بالحرف الواحد حسب ما جاء في تلك الوثيقة هدف المعركة:

أولاً: تدمير البنية التحتية، لـ (م.ت.ف.) وتدمير قدراتها العسكرية ومؤسساتها السياسية

ثانياً: الإتيان ببشير الجميل رئيساً لجمهورية لبنان.

ثالثاً: بعد توزع قوات الثورة الفلسطينية على المناطق العربية حسب تعبير الخطة الإسرائيلية تفقد بذلك إستقلاليتها مما يضعف سيطرة (م.ت.ف. )على المناطق المحتلة وهذا مما يهيئ الفرصة لإسرائيل في المناطق المدارة لإقامة حكم ذاتي حسب الشروط والمبادئ الإسرائيلية، هذا هو الهدف الآخر المربوط بشعبنا والذي يهدفون منه أيضاً إلى ضرب شعبنا، ضرب الخارج يربطونه بضرب الداخل، ثم بعد ذلك يضيف وهذا يفرض أمراً واقعاً يمتد ثلاثين عاماً، هذه العبارات بنصها الحرفي وثيقة في كتاب الحرب المضللة.

هذه صورة توضح مدى ترابط الداخل والخارج في إستراتيجية عدونا، وكيف أنه يريد أن يضرب القوة والقدرة التي نشأت في الخارج حتى يؤثر ذلك على الداخل فيهيئ له الفرصة ليقيم الحكم الذاتي حسب الشروط والمبادئ الإسرائيلية، هذا الحكم الذاتي الذي يعرّفونه: أنه لا يملك السكان الأرض، ولا حتى الماء الذي في جوف الأرض، وهكذا كان المخطط الإسرائيلي.

وبالطبع جاءت الأيام التي بعدها لتثبت لعدونا، فشل خطته وبالفعل عادت من جديد ونهضت من جديد قدرة وقوة م.ت.ف. منذ عام 1982 عندما عادت من جديد ونهضت من جديد قدرة وقوة (م.ت.ف.) منذ عام 1982 عندما أعادت بناء قواتها وتدريبها وتسليحها وأعادت مؤسساتها السياسية وعلى الصعيد السياسي عادت من جديد تأخذ دورها في ساحتنا الفلسطينية وتؤدي دورها وخاصة بعدما تعززت بدورة المجلس الوطني الأخيرة في الجزائر دورة الوحدة الوطنية الفلسطينية و ما كان لها من أثر داخل الوطن المحتل، أيضاً هذا الدور الذي قامت به ترافق بالنضال الوطني الفلسطيني في الأرض المحتلة، هذا النضال الذي كان نضالاً سياسياً يرتبط مع كل حدث يقع، عندما كانت تتعرض الثورة الفلسطينية لمشكلة.

عندما كانت المخيمات الفلسطينية في لبنان سواء بمجزرة شارون في صبرا وشاتيلا وما بعدها من أحداث حدثت في الساحة اللبنانية وفي مخيماتنا، كان الصوت الذي يأتي من الداخل هو أول الأصوات التي تبادر بالتعبير عن موقف الإدانة وتعطي رأيها وموقفها وهذا كان يتوالى يوماً بعد يوم مع كل حدث، وعندما كان يحدث الحصار على المخيمات كنا نجد من هؤلاء الحركة السياسية التي لها دورها وتأثيرها في أوساط جماهيرنا الشعبية هناك وحتى التبرع بالدم وجمع المواد التموينية وتوالت هذه النشاطات السياسية التي كانت في داخل الأرض المحتلة وتجددت بصورة من التظاهرات اليومية والانتفاضات المتواصلة، ويكفي أن نعود إلى بعض الأرقام التي نذكر فيها مرحلة السنوات الثلاث الأخيرة على سبيل المثال وذلك يعطي صورة عن استمرارية هذا النضال: ففي 85 19 كان هناك عمليات الاحتجاج والإضراب حوالي 543 حركة احتجاج وإضراب وتظاهرات واعتصام عام 87 حتى ما قبل الانتفاضة كان هناك 317 حركة احتجاج جماهيري واسعة بالإضافة 1265 تحرك ما بين إضراب واعتصام وتظاهرة، وهذا يعطي صورة عن الوضع في داخل الأرض المحتلة من تحركات سياسية
ومن هنا يجب أن لا يفوتنا واقع أرضنا المحتلة وأن نعطيه نظرة فاحصة فقد كان هنا هذا الإحتلال الذي كانت مهمته الأساسية كيف يدمر كل جوانب الحياة الفلسطينية في الأرض المحتلة، هذا الإحتلال كان له دور وردات فعل وله أثر بالنسبة لماضي نفوس جماهيرنا مما يزيدها اشتعالاً وتفراً ويكون في حركة مواجهة ونضال ضد الإحتلال عندما ندقق النظر في وطننا المحتل، كانت سياسة العدو أن يدمر حياتنا في كل قناة من قنوات هذه الحياة ولنقرب بعض الأمثلة التي تجسد هذه الممارسات الإسرائيلية ولنرى في مجال التعليم مثلاً واحداً ففي عام 1967 كان عدد الطلبة الذين أنهوا المرحلة الثانوية حوالي 3500 طالب، أما في عام 1987 فقد زاد على 18 ألف طالب، وإذا دققنا النظر في ذلك فسوف نجد أنه من جانب السلطة الإسرائيلية لم يكن هناك أي مساعدة أو بناء مدرسة أو فصل دراسي واحد لهذا المستوى فكيف لبقية المدارس فالإحتلال لم يبنِ مدرسة واحدة رغم الأرقام التي تحملها الدعاية الإسرائيلية، لم يبنَ مدرسة خلال عشرين عاماً من الحصار التي تلف العالم حولهم، وكم كانت نسبة التطور في داخل الوطن المحتل؟، نجد أن هذا التطور وزيادة أعداد الطلبة في الأرض المحتلة والتي أصبحت نسبة تقارب 40% من سكان الوطن المحتل هؤلاء لم يكن هنا ما يعلن العدو أنه بني المدارس، كثير من المدارس التي بنيت وبالعشرات بنيت من جهود المواطنين عندما كانوا يجمعون التبرعات ليبنوا هذه المدارس.

وعلى صعيد الخسائر نجد أنه في عام 1985 سقط لنا 42 شهيداً و 165 جريحاً، وفي عام 1986 سقط لنا 34 شهيداً و 208 جريحاً، وفي عام 1987 ما قبل الإنتفاضة سقط لنا 39 شهيداً و 455 جريحاً وهذا يوضح كم كانت التظاهرات والإحتجاجات مستمرة، وعندما نبدأ لنستمر أسبوعاً وتهدأ أسبوعاً لتتفجّر مرة أخرى، لتستمر شهوراً ولكن في هذه المرة إستمرت وأخذت الطابع الإستراتيجي، لأننا لا بد أن نعرف أن هذه الإنتفاضة لم تأتِ من فراغ وانما أتت كحلقة من حلقات النضال الشعبي الفلسطيني داخل الوطن المحتل، ولم تكن هبة عاطفية لأنها جاءت نتيجة تراكمات نضالية ونتيجة تفاعل وحركة منظمة أيضاً كان لها دورها هذه الحركة المنظمة والإطارات الجماهيرية التي بدأ تشكيلها وخاصةفي المرحلة التي تلت عام 1982 كان تركيز قيادة الثورة في اجتماعاتها أن الساحة الأكثر سخونة والتي يجب أن يتجه إليها الجهد الأساسي هي ساحة الوطن المحتل وأن أي ساحة أخرى هي مساندة وأن ساحة الجهد الرئيس هي ساحة الوطن المحتل، ولذلك كل الجهود يجب أن تتوالى في داخل الوطن المحتل لدعم صمود جماهيرنا حتى تستطيع أن تعبئ كل الجهود إلى أن تتصاعد وتتفجر الثورة الدائمة حتى تحقيق أهداف شعبنا.

من الجهود التي قدمتها اللجنة المشتركة التي ساعدت في بناء العشرات من المدارس بالإضافة على جهود بعض الجهات أو الأفراد الذين قدموا لبناء مدارس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتحاوى الشمال
نقيب
نقيب
avatar

ذكر عدد الرسائل : 215
العمر : 26
الإقامة : قلب سميح المدهون
حركتك {فصيلك} : فتح
مزاجي :
هواياتي :
المهنة :
My sms :


دعاء الملتقى :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ملف خاص متكامل للشهيد القائد المعلم ابو جهاد.   الإثنين يونيو 16, 2008 9:24 am

آخر حديث صحفي للقائد أبو جهــــــــــاد


أجرت صحيفة الأنباء الكويتية حديثاً مع الأخ أبو جهاد قبل استشهاده بأيام وقد نشرته الصحيفة يوم 17/04/1988 بعد يوم واحد من اغتيال القائد الرمز أبو جهاد.



الأنباء: مع تصاعد الانتفاضة واستمرارها البطولي، هناك تساؤل حول علاقة منظمة التحرير الفلسطينية مع الحركة الإسلامية في الأرض المحتلة، خاصة في غزة، ما مدى هذه العلاقات؟
أبو جهاد: يجب التأكيد أولاً أن الانتفاضة الوطنية الكبرى في الأرضي المحتلة هي انتفاضة كل الشعب الفلسطيني بكل فئاته العمرية وبكل شرائحه الاجتماعية وقواه واتجاهاته السياسية، إذ لا يوجد بيت واحد في فلسطين المحتلة لم يقدم شهيداً أو جريحاً أو أسيراً أو معتقلاً، ورصاص جيش الاحتلال يوجه إلى صدور الجميع بلا استثناء ولا تفرقة وتمييز. ومن الطبيعي أن تشارك كل القوى في هذه الانتفاضة الكبرى.
والتيار الديني هو بالتأكيد اتجاه أصيل في شعبنا الذي حفظ له التاريخ عدم سقوطه في التعصب أو لمذهبية، والثورة الفلسطينية هي بالأساس حركة جهادية مناضلة، وثورة مستمرة على الاحتلال الذي هو الباطل نفسه، والثورة هي بهذا المعنى المسئولة عن كل الوضع في الأرض المحتلة.
وقد حاولت سلطات الاحتلال في بداية الانتفاضة أن تثير تناقضاً بين قوى شعبنا بجانب المحاولة المكشوفة للطعن في شمولية تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية لشعبنا وقيادتها لانتفاضته الكبرى، كما سعت سلطات الاحتلال إلى محاولة استدعاء الرأي العام الغربي علىالإنتفاضة انطلاقا من إثارة موجة التعصب الديني، أو بالربط المزعوم بين الاتجاهات الإسلامية وبني ما يسمى بالحركات الإرهابية.
لكن هذه المزاعم لم تصمد طويلاً وانهارت تماماً، إذ اكتشف العالم كله مع استمرار الانتفاضة وتصاعدها أن الشعب الفلسطيني كله يناضل تحت العلم الفلسطيني وراية منظمة التحرير الفلسطينية.
لماذا لا نفاوض ونحن نقاتل؟؟؟
الأنباء: قال إنه حتى الآن لم يتم استغلال الانتفاضة الفلسطينية على الوجه الأكمل لا فلسطينياً ولا عربياً رغم قافلة الشهداء التي تزداد يوماً بعد يوم، فما هي خطط القيادة الفلسطينية في هذا الشأن؟
أبو جهاد: الانتفاضة الفلسطينية تدخل شهرها الخامس وهي لا تزال بكامل عافيتها وفي أوج عطائها وعنفوانها وشعبنا لم يكل ولم يتعب، وهو يعرف أكثر من غيره تعقيدات القضية الفلسطينية وتشابكها وتداخلها مع الوضع الإقليمي والدولي، ويعرف أيضاً أن كل يوم جديد من أيام الانتفاضة يزيد من شراسة العدو لكنه في الوقت نفسه يستنزفه، ويحرق أعصابه ويربك سياسته وتفكيره.
لقد خلقت الانتفاضة واقعاً جديداً فرضته على الخريطة السياسية للصراع في المنطقة، ومن واجب أمتنا العربية أن تستثمر هذا الواقع الإيجابي الذي أفرزته تضحيات قافلة الشهداء والجرحى والمعتقلين.
نحن هنا لا نتحدث عن استثمار سياسي مستعجل، ولكن نقصد التفاعل مع الانتفاضة بثورة جديدة في التفكير وفي المنهج وفي الرؤية العربية.
ومن حق أمتنا اليوم أن تسأل إلى متى تهدر الإمكانات الهائلة للمواجهة مع العدو؟

إلى متى تبقى أمتنا دون خيار عسكري عربي؟
لماذا تتحدث فقط أمتنا العربية عن التفاوض، ولماذا لا تفاوض ونحن نقاتل؟
ألم تسقط الانتفاضة الفلسطينية كثيراً من النظريات التخاذلية؟
ألم تسقط الانتفاضة أيضاً أوهام البعض ورهانهم على أوراق بيريز-رابين؟
المطلوب الآن أن نكون بمستوى الانتفاضة أو لا نكون.
نحن بالطبع لن نهدر أي فرصة مواتية للتخفيف من آلام شعبنا الفلسطيني، وإزاحة وطأة الاحتلال الهمجي من على كاهله، باعتبارها خطوة مرتبطة بالتصفية الكاملة للاحتلال كله، ولذلك لا نرهن هذا الهدف المرحلي بأهدافنا الإستراتيجية البعيدة، فكل مكسب ينتزع من سلطات الاحتلال هو مسمار جديد في نعشه، وهو خطوة جديدة نحو التحرير والحرية.
نحن مع شعبنا نناضل من أجل إنزال وتحقيق برنامج الانتفاضة المرحلي الذي يُجسّد يوماً بعد يوم ولادة ونمو السلطة الوطنية الفلسطينية التي تترسّخ على أنقاض سلطة الاحتلال الإسرائيلي، وفي الوقت نفسه نعمل على تركيب معادلة فلسطينية – عربية – دولية لانتزاع شروط أفضل لشعبنا ليواصل في ظلها انتفاضته ونضاله حتى يزعم الاحتلال الإسرائيلي على السير في الطريق المحتوم لهزيمته ورحيله النهائي عن بلادنا. بنيتنا العسكرية عادت إلى وضعها قبل عام 1982
الأنباء: ما هو نوع الضغوط التي تتعرّض لها منظمة التحرير في هذه المرحلة خاصة في ما يتعلق بالتحركات السياسية الأمريكية في المنطقة؟
أبو جهاد: الضغوطات التي نتعرّض لها ليست جديدة علينا، لقد واجهنا مع شعبنا كل أنواع الضغوطات من أول محاولات الاغتيال والتصفية الجسدية إلى المؤامرة الأمريكية – الإسرائيلية التي استهدفت إبادة المنظمة وتصفيتها عسكرياً في لبنان إضافة إلى حملات البطش ضد شعبنا في الوطن المحتل.
وها هو وزير حرب العدو "رابين" يضطر للاعتراف بأن البنية العسكرية – السياسية لمنظمة التحرير تكاد تكون قد عادت إلى ما كانت عليه قبل حرب عام 1982.
وواجهنا مؤامرة التصفية السياسية، ولم تنجح كل الخطط التي حاولت خلق بدائل لمنظمة التحرير الفلسطينية، أو اختلاق أطر موازية لها، لا داخل الأرض المحتلة ولا خارجها ولم يجد "شولتز" في كل الأرض المحتلة من هو مستعد للخروج عن الإجماع الوطني الشامل لشعبنا في التمسك بوحدانية تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية.
تحركات أمريكية لإجهاض الانتفاضة نحن ندرك أن التحركات الأمريكية تسعى الآن لإجهاض الانتفاضة، وهي تأمل في خلق انقسام في الموقف السياسي الموحّد لشعبنا خلف منظمة التحرير.
ونحن هنا نقول للجميع أننا لم نكن موحّدين في الرأي والموقف والتوجه مثلما نحن عليه جميعاً في منظمة التحرير ومعنا كل شعبنا داخل وخارج الأرض المحتلة.
ولذا لا نستبعد أن تمارس الإدارة الأمريكية مزيداً من الضغوطات بما في ذلك تحريضها ومساعدتها للعدو الصهيوني، على الاستمرار في نهج البطش والقمع الوحشي، للتأثير على معنويات الجماهير ومحاولة وقف امتداد وتأثيرات الانتفاضة على المنطقة.
الموقف السوفياتي واضح رغم حملة التشكيك فيه



الأنباء: تحدثت الأخبار مؤخراً عن صفقة سوفياتية – أردنية تتعهّد بموجبها موسكو بالضغط على المنظمة من أجل القبول بالوفد المشترك للمفاوضات مقابل وساطة الأردن مع باكستان بخصوص القضية الأفغانية، ما هي صحة هذه الأخبار؟
أبو جهاد: حملة التشكيك في الموقف السوفياتي هي أيضاً جزء من المخطط الذي يستهدف إجهاض الانتفاضة بوضع ظهرها للحائط ومحاولة دفعها إلى طريق مسدود في كل الاتجاهات.
من جهتنا نحن نعرف أن الخلاف السوفياتي – الأمريكي ليس قائماً فقط على مسألة التمثيل الفلسطيني في المؤتمر الدولي وإنما هو قائم بالأساس حول فهم كل منهما للمؤتمر الدولي نفسه، وحتى الآن ليس هناك ما يشير إلى وجود قواسم مشتركة في الموقفين السوفياتي والأمريكي حول طبيعة وصلاحيات المؤتمر الدولي.
الموقف السوفياتي الرسمي والمعلن يطالب مؤتمر دولي كامل الصلاحيات وباشتراك منظمة التحرير مع جميع الأطراف المعنية بالصراع باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
كما تؤكد معلوماتنا أن الإجـماع الأخير بين شولتز وشيفارنادزة لم يسفر عن أي اتفاق في وجهات النظر حول موضوع المؤتمر الدولي، ومعروف أن الاتحاد السوفياتي قد أعلن معارضته لمشروع شولتز وجدد تأييده لفكرة عقد مؤتمر دولي ذي صلاحيات كاملة خلافاً لذلك هناك العديد من التقارير والأخبار والمعلومات ونحن في منظمة التحرير لا نرسم سياستنا على معلومات التقارير الصحفية، ونعرف بدقة ما يدور تماماً حولنا وفي كل اتجاه ونضع الأمور في نصابها، وفي حجمها الطبيعي.
في الوقت نفسه لا نقبل الضغط ولا الوصاية ولا المشاركة أو الإنابة ونتمسّك بحقنا في التمثيل الكامل والمستقل لشعبنا في أي إطار يبحث القضية الفلسطينية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتحاوى الشمال
نقيب
نقيب
avatar

ذكر عدد الرسائل : 215
العمر : 26
الإقامة : قلب سميح المدهون
حركتك {فصيلك} : فتح
مزاجي :
هواياتي :
المهنة :
My sms :


دعاء الملتقى :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ملف خاص متكامل للشهيد القائد المعلم ابو جهاد.   الإثنين يونيو 16, 2008 9:25 am

القائد و حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فــتـــح)


الاستمرارية والمسؤولية عن الشعب



في غمرة هذا الاستعداد كان شاغلاً رئيسياً وذو أهمية إستراتيجية يحكم تفكيرنا مسارنا منذ البدء وهو مسؤولية فتح الاجتماعية تجاه شعبنا الفلسطيني، إذ منذ اللحظة الأولى كنا ندرك الحساسية المطلقة لمثل هذه المسألة فتجربة شعبنا كانت حافلة بالمرارات من خلال المصير المر الذي عاشته عائلات شهداء 1948... وكان السؤال المطروح في الشارع الفلسطيني هل إذا انطويت تحت هذه الراية سيكون مصير عائلتي مشابهاً لمصير هذه العائلات التي اراها.

أخذنا من هذا الواقع عبرة فكنا كلما نجمع ديناراً نحتفظ بنصفه لتحقيق الرعاية الاجتماعية لعائلات الشهداء والأسرى والمتضررين.

وعلى المدى تحولت هذه الرعاية إلى سمة مشرقة من سمات حركة فتح وعنوانا بارزا من عناوينها العظيمة حيث أصبحت مؤسسة الشؤون الاجتماعية ورعاية أسر الشهداء والأسرى إحدى المعالم البارزة في سياق تعزيز انطلاقة ثوارنا بثقة واطمئنان دون الانشغال على مصير من ورائهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتحاوى الشمال
نقيب
نقيب
avatar

ذكر عدد الرسائل : 215
العمر : 26
الإقامة : قلب سميح المدهون
حركتك {فصيلك} : فتح
مزاجي :
هواياتي :
المهنة :
My sms :


دعاء الملتقى :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ملف خاص متكامل للشهيد القائد المعلم ابو جهاد.   الإثنين يونيو 16, 2008 9:26 am

القواعد الأولى للعمل الثوري



خلال مسيرتنا ومنذ اللحظة الأولى كان أحد شواغلنا الرئيسية هو استنباط قوانين وقواعد العمل الثوري في ساحتنا انطلاقا من الظروف الخاصة بنا والظروف المحيطة وطبيعة الصراع ذلك أنه رغم دراستنا لمجمل التجارب الثورية القائمة ورغم معايشتنا ومعرفتنا الملموسة للعديد من هذه التجارب إلا إن حرصنا كان عالياً منذ البدء على وضع قواعد العمل الخاصة بنا:

القاعدة الأولى:
التي أرسينا وعينا السياسي والنظري على أساسها هي اعتبار مسألة الوحدة الوطنية إحدى الضروريات المطلقة التي لا يمكن التهاون حيالها، فكون اتساع الصدر ورحابة الأفق ميزة أولى من ميزات فتح بهدف استيعاب كل الطاقات الخيرة من أبناء شعبنا

القاعدة الثانية:
التي أرسينا ثوابتها هي توظيف كل الطاقات من أجل تفجير الكفاح المسلح من حيث كونه ركيزة ثابتة تسعى إلى تحقيق الحرب الشعبية الطويلة الأمد التي تحتاج إلى صبر ونفس طويل بحيث تتم صناعة القدرة على تحمل العمل الشاق والمعاناة الطويلة

القاعدة الثالثة:
أنه خل مسارنا الطويل لابد من العمل الحثيث على تفتيت جبهة الأعداء سواء ن طريق شن النضالات العسكرية الثورية أو عن طريق العمل على تفتيت البنية الداخلية للخصم من خلال أحداث الشروخ في هذه البنية وتعميق الصراعات داخلها بوسائل تحددها الثورة وتناضل من أجل ترسيخها.

أما القاعدة الرابعة:
والتي تشكل إحدى الضرورات كذلك فهي أن نكون دوماً على وعي كامل بالظروف العربية التي تحيطنا والعمل على منع الإرادات العربية من احتلال إرادتنا الثورية ومنع فرض الوصاية على قرارنا السياسي... ولذلك فإن شاغلا رئيسياً من شواغلنا كان وسيبقى هو التأكيد الدائم على إقليمية مغلقة بل تنبع من منطلقاتها ذات الأبعاد القومية استنادا إلى أن صاحب الجرح هو الأكثر إحساساً بالألم والأكثر إحساساً بحجم المعاناة ولذا لا بد أن يكون هو الأكثر تفاعلا واندفاعا لمعالجة جرحه
وبعد وضع كل هذه الأسس والقواعد واندفاعا لمعالجة جرحه.
وبعد وضع كل هذه الأسس والقواعد والقوانين كانت " فتح" قد نشأت وكانت قد وضعت قدمها على طريق الانتقاء والتطور لتولي قيادة شعبها إلى النصر. وكان شعارها الدائم: "ثورة حتى النصر"
كان الشاغل الرئيسي لنا في لحظة انطلاقة "فتح" يتمثل بالتساؤل عن كيفية ممارسة عمل ثوري متواصل ومستمر فلا يكون عبارة عن هبة عاطفية عارضة تطوي مع انطواء لحظات الحماس العاطفي.
وللإجابة على هذا السؤال المركزي كنا نعمل بإتجاهين:
الأول ويقوم على جمع أكثر ما نستطيع من إمكانيات بغية شراء السلاح وتجهيز أكثر ما يمكن من الرجال وتدريبهم وإعدادهم لممارسة العمل الثوري.

والثاني يقوم على المزيد من البناء التنظيمي في الوطن العربي العالم
وهنا لا بد أن نشير إلى الدور الهام الذي لعبته المجموعة الفتحاوية في أوروبا وكان يمثلها الإخوة: هاني الحسن، حمدان , هايل عبد الحميد، حيث أن المناخ السياسي السائد هناك ساعد على أن تقوم المجموعة بعمل واسع على صعيد بناء التنظيم ورفد المركز بالطاقات والكوادر المثقفة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتحاوى الشمال
نقيب
نقيب
avatar

ذكر عدد الرسائل : 215
العمر : 26
الإقامة : قلب سميح المدهون
حركتك {فصيلك} : فتح
مزاجي :
هواياتي :
المهنة :
My sms :


دعاء الملتقى :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ملف خاص متكامل للشهيد القائد المعلم ابو جهاد.   الإثنين يونيو 16, 2008 9:26 am

بلاغ عسكري رقم(1)


كان لابد إذن وبعد هذا التأسيس الكثيف للعمل الشامل وبعد أن أصبحت مجريات الواقع نفسها تحتم الإعلان عن نشوء الإختيار الفلسطيني الجديد كان لابد لحركة فتح وقواتها العاصفة" أن تعلن عن نفسها كي تفتح أمام شعبها الطريف الذي أغلقته سياسات الإلحاق والتبيعة والإلغاء للكيان الفلطسيني والشخصية الفلسطينية وهكذا صدر البيان الأول عن " القيادة العامة لقوات العاصفة" يوم 1/1/1965 وكان نصه كالتالي:-
بسم لله الرحمن الرحيم
بلاغ عسكري رقم(1)
اتكالا منا على الله وإيمانا منا بحق شعبنا في الكفاح لاسترداد وطنه المغتصب وإيمانا منا بموقف العربي الثائر من المحيط إلى الخليج وإيمانا منا بمؤازرة أحرار وشرفاء العالم لذلك فقد تحركت أجنحة من قواتنا الضاربة في ليلة الجمعة 13/12/1964,وقامت بتنفيذ العمليات المطلوبة منها كاملة ضمن الأرض المحتلة1/1/1965. وعادت جميعها إلى معسكراتها سالمة.
وإننا لنحذر العدو منا القيام بأية إجراءات ضد المدنيين الآمنين العرب أينما كانوا، لأن قواتنا سترد على الاعتداء باعتداءات مماثلة.
هذه الإجراءات من جرائم الحرب.
كما وأننا نحذر جميع الدول من التدخل لصالح العدو وبأي شكل كان لأن قواتنا سترد على هذا العمل بتعريض مصالح هذه الدول للدمار أينما كانت
عاشت وحدة شعبنا
وعاش نضاله لاستعادة كرامته ووطنه


القيادة العامة لقوات العاصفة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتحاوى الشمال
نقيب
نقيب
avatar

ذكر عدد الرسائل : 215
العمر : 26
الإقامة : قلب سميح المدهون
حركتك {فصيلك} : فتح
مزاجي :
هواياتي :
المهنة :
My sms :


دعاء الملتقى :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ملف خاص متكامل للشهيد القائد المعلم ابو جهاد.   الإثنين يونيو 16, 2008 9:27 am

بلاغ عسكري رقم (2)
صادر عن القيادة العامة لقوات العاصفة



تلبية لنداء الواجب المقدس تجاه وطننا السليب وأيمانا منا بحقنا المغتصب وبأن السبيل لأسترجاعه هو الثورة المسلحة فقد تحركت قواتنا في أرضنا المحتلة كما يلي:

قامت قوة ضاربة من المجموعة الأولى من الجناح الثالث بمهاجمة العدو منشآت تحويل نهر الأردن واستطاعت هذه القوات أن تصب أهدافها المحددة لها في كل من نفق عيلبون وسهل البطوف. وقد إستشهد في هذه العملية مناضل واحد انضم لإخوانه في قائمة البطولة والشرف.
2)وإصطدمت قوة من لمجموعة الثالثة بمفرزة من جنود العدو على طريق بئر السبع – إيلات وقد قتل ثلاثة من جنود العدو في هذه العملية. وعادت القوة إلى وقواعدها سالمة

3)تحركت قوة من المجموعة الثالثة ونسفت خزان المياه ومحطة للضخ في بيت نخاس في المنطقة الجنوبية وعادت القوة إلى قواعدها سالمة.

4)تحركت قوة من المجموعة الثانية ( الجناح الأول) ونسفت جسراً على طريق عكا – المنصورة.

عاشت وحدة النضال لشعبنا المناضل

عاشت فلسطين حرة عربية

وتتابعت البيانات العسكرية الصادرة عن قيادة قوات العاصفة مما أثار عاصفة من التساؤلات والإستفهامات ،هنا كان لابد من صدور البيان السياسي لكي يجيب عن الأسئلة يوم 28/1/1965 " بيان سياسي هام" صادر كذلك عن " القيادة العامة لقوات العاصفة
وقد حمل هذا البيان ملاحظات ثلاث أساسية لا بد من تثبيتها كي يكون ممكنا لكادرنا ومقاتلينا الأن من إدراك الخطوط الأساسية للبنية العامة التي قامت وإستمرت عليها حركة فتح:

1)إن من أطلق الرصاصة الأولى يدرك تماما الأبعاد الواسعة لمثل هذه الرصاصة فهي ليست مجرد رصاصة أطلقت، بل أن إنعطافاً رئيسياً قد حدث الأن في تاريخ الشعب الفلسطيني وفي تاريخ المنطقة العربية


2)إن الإنطلاقة ليس إلا لحظة البدء للحرب التحريرية ذات المنهج المخطط والمدروس ولذا فالأمر لا يحتمل الجدل، بل لابد من التقدم دوما نحو توسيع الإنطلاقة كي تصل إلى مستوى الحرب،وبالتالي فإن قيادة فتح كانت تدرك منذ التأسيس ومنذ اللحظة الأولى أن الصراع مع العدو ليس حرباً خاطفة،بل لابد من تهيئة الذات لحرب طويلة المدى وشاقة ومريرة.

3)إن من الممكن دائما المزاوجة بين العمل العسكري والتنظيمي الذي قدمت فتح نموذجاً نه سوف يستمر ويتصاعد وبين العمل الرسمي الفلسطيني والعربي "لآن الكفاح من أجل فلسطين يصب في مجرى واحد يبتدي وينتهي باجتثاث الخطر الصهيوني من على أرضنا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتحاوى الشمال
نقيب
نقيب
avatar

ذكر عدد الرسائل : 215
العمر : 26
الإقامة : قلب سميح المدهون
حركتك {فصيلك} : فتح
مزاجي :
هواياتي :
المهنة :
My sms :


دعاء الملتقى :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ملف خاص متكامل للشهيد القائد المعلم ابو جهاد.   الإثنين يونيو 16, 2008 9:29 am

بيان سياسي هام




لقد مرت ستة عشر عاما على شعبنا وهو يعيش بعيداً عن قضيته التي قبعت في إدراج الأمم المتحدة كقضية لاجئين مشردين بينما
العدو يخطط بكل إمكاناته على الصعيدين المحلي والدولي
لإقامة طويلة الأمد في بلادنا متجاهلا شعبان الفلسطيني البطل.

ومن وحي هذا الواقع السيئ ولأن عامل الزمن يسير في اتجاه مضاد لقت قوات العاصفة لتؤكد للعدو وللعالم كله أن الشعب لم
يمت وان الثورة المسلحة هي طريق العودة والنصر

أن قوات العاصفة المنبثقة من إرادة الجماهير الفلسطينية الثائرة
لتدرك إدراكا تاما أبعاد المعركة سياسيا وعسكريا وهي تعمل
متخطية كل الظروف والعقبات معتمدة على قوتها الذاتية وطاقت
شعبنا العربي

يا جماهير شعبنا الصامد المجاهد هذا طريقنا وهذه مسيرتنا الموقف جد لا همل فالشهداء قد تساقطوا والدماء قد أريقت فلنرتفع إلى
مستوى المسؤولية .. مسؤولية المعركة الشريفة لأن هذه
الانطلاقة ما هي إلا بداية لحرب تحريرية ذات منهج مخطط مدروس

ويهمنا في هذه المرحلة التاريخية الحرجة أن نعلن بوضوح تام أن
مخططاتنا في الميدانيين العسكري والسياسي لا تتعارض مع
المخطط الفلسطيني والعربي الرسميين في المعركة لأن الكفاح
من أجل فلسطين يصب في مجرى واحد يبتدئ وينتهي باجتثاث
الخطر الصهيوني من على أرضنا وأننا لنناشد الأمة العربية وقادتها أن يرتفعوا بمسؤولياتهم إلى المستوى القومي الملتزم فمعركتنا مع إسرائيل معركة ضاربة لا بد لها من الاستعداد والاستفسار ..... أما نحن فلقد تحركنا من منطلق فلسطيني مرتبط بتربة الوطن وخيره يدفعنا إيماننا بأن هذا هو الطريق السليم لإخراج قضيتنا من الدوامة التي عاشت فيها معتمدين على
أمتنا العربية وكفاحها المشترك والقوي التحررية في العالم
ولن يوقف هذا الزحف حتى يرفرف علم فلسطين فوق أرضنا
الغالية مهما كانت التضحيات

وأننا لنعاهد شعبنا على الاستمرار في هذا الطريق وإلا نلقي السلاح حتى يتحقق النصر وبهذه المناسبة تتوجه قوات العاصفة بالشكر
لجميع وسائل الإعلام العربية إذاعات وصحافة وأقلام حرة
شريفة التي تفهمت موقفنا وساندت بكل إخلاص في انطلاقتنا
المباركة كما نشيد بموقف المنظمات والهيئات الفلسطينية والعربية التي قامت بتأييدنا ووقفت إلى جانبنا.


وإن الشعب العربي مطالب بتأييد هذه الانطلاقة وبذل المزيد من الدعم المادي والمعنوي حتى نحقق أهدافنا في العودة والحرية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتحاوى الشمال
نقيب
نقيب
avatar

ذكر عدد الرسائل : 215
العمر : 26
الإقامة : قلب سميح المدهون
حركتك {فصيلك} : فتح
مزاجي :
هواياتي :
المهنة :
My sms :


دعاء الملتقى :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ملف خاص متكامل للشهيد القائد المعلم ابو جهاد.   الإثنين يونيو 16, 2008 9:29 am

الخطوة الثانية:تجمع البؤر الثورية



حين انطلقنا لم تكن الأرض ممهدة أمام عملنا التنظيم إذ إن كل الظروف في كل المواقع كانت صعبة لكننا بمزيد من التصميم على خلق الحالة الثورية الفلسطينية كنا نواصل المسيرة ونقوم بإجراء الاتصالات بالمواقع المختلفة لتجمعات شعبنا ونتحرك للقاء مع تلك المجموعات التي تلتقي معنا والتي سبق لنا التعرف عليها فتتحرك في كل اتجاه سواء في المناطق المحيطة بأرضنا المحتلة في المخيمات والمدن والقرى أو في تجمعات الغربة .
وكان الوضع العام في الكويت يسمح لنا بالتحرك ويسمح بإتساع
حركتنا وتكاثرت اللقاءات مع إخوتنا في قطر والسعودية
وسوريا والأردن كان أن تكاثرت حركتنا واتسعت وتقدمت بعد أن تبلورت بنيتها ومنهجها من خلال العمل في الواقع الصعب المرير لأحداث التغيير فيه بل وتفجيره لحمل الراية الحقيقية إلى الوعد الفلسطيني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتحاوى الشمال
نقيب
نقيب
avatar

ذكر عدد الرسائل : 215
العمر : 26
الإقامة : قلب سميح المدهون
حركتك {فصيلك} : فتح
مزاجي :
هواياتي :
المهنة :
My sms :


دعاء الملتقى :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ملف خاص متكامل للشهيد القائد المعلم ابو جهاد.   الإثنين يونيو 16, 2008 9:30 am

راية الكفاح المسلح


وفي السياق نفسه حيث اعتبرنا أن كل ما سبق من عملنا التنظيمي والسياسي والديبولماسي كان يهدف أساسا إلى تهيئة المناخ وبناء الأساس الصلب لإعلان إتجاهنا الأساسي وطريقنا الرئيسي في النضال وهو الإعلان عن بدء الكفاح الفلسطيني المسلح وإطلاق الرصاصة الأولى في 1/1/1965.. لذلك فكل ما تجمع لدينا من إمكانيات في تلك الفترة و ما جمعناه من تبرعات أو وصلنا من دعم كان يتجه بكل ثقة وحماس لبدء وتعزيز واستمرار الانطلاقة المسلحة من هنا فإن شاغلنا الأساسي في تلك الفترة قد تركز حول تنظيم وتدريب وتجهيز الوحدات القتالية وخاصة لك الوحدات التي تملك خبرة ومعرفة بطبيعة الأرض ومداخلها

ثم كان شاغلنا الملازم لهذا التنظيم والتدريب هو العمل الحثيث على جمع كل ما يمكن جمعه من الوسائل القتالية من سلاح ومواد وتجهيزات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتحاوى الشمال
نقيب
نقيب
avatar

ذكر عدد الرسائل : 215
العمر : 26
الإقامة : قلب سميح المدهون
حركتك {فصيلك} : فتح
مزاجي :
هواياتي :
المهنة :
My sms :


دعاء الملتقى :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ملف خاص متكامل للشهيد القائد المعلم ابو جهاد.   الإثنين يونيو 16, 2008 9:31 am

فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية



لا نخفي على أحد القول أنه منذ اللحظة الأولى لنشوء منظمة التحرير الفلسطينية على يد الأطراف العربية الحاكمة كنا لا نعتبرها إلا محاولة لقطع الطريق على الإرهاصات الثورية التي يحبل بها الشارع الفلسطيني بعد سكون وضم وإلحاق زاد على ستة عشر عاماً.

ولا نخفي على أحد القول أنه رغم تقييمنا هذا للمنظمة ولدورها الخفي إلا أننا إعتبرنا أنها إيطار رسمي يحوز شرعية عربية ولا بد لنا من الإحتفاظ به مع الحرص على اقتحامه والسيطرة عليه.

وقد سهلت قيادة منظمة التحرير مهمتنا حين أخذت بشن الحملات علينا في وقت كانت فيه حركة "فتح" ترسخ رويداً رويداً في الوجدان الشعبي الفلسطيني وأصبح من الواضح في طريقها لتكون البديل العلمي الأمثل لسياسات الإلحاق والتبعية التي كانت تشكل حقداً لا نظير له في المزاج السياسي للشارع الفلسطيني.

وكان خطأ قيادة المنظمة القاتل أنها لم تجد ما تهاجمنا فيه غير الشعار الثمين العزيز على شعبنا وهو الإستقلال والذي يحمل على الدوام عنوانً بارزاً وأصيلاً وثابتاً وهو الكفاح المسلح لن تجد ما تهاجمه قيادة المنظمة غير " الكفاح المسلح" الخيار الذي لا بديل له،والذي بمجرد طرحه و الحوذه على حجم المصداقية فلا بد لصاحبه أن يستقطب الشارع الفلسطيني استقطابا شبه مطلقوهو الشارع المزدحم بالحقد والثأر والحنين القاتل إلى وطنه وحريته وكرامته واستقراره .

الخطأ القاتل :
وذهبت قيادة المنظمة إلى حتفها بيدها، حين صارعت في اليوم التالي لإعلان إنطلاقة "فتح" وبيان قيادتها العامة لقوات العاصفة الأول لإصدار بيان نفت فيه عن نفسها شرف المشاركة في الكفاح المسلح الفلسطيني الذي شكل الإعلان عنه إنعطافة بارزة في التاريخ الفلسطيني والعربي

سقطت قيادة المنظمة من حيث أرادت لنفسها النجاة في وجه سطوع "فتح" وواقعيتها ومنطقها المعبر عن طموحات شعبها وهكذا أذاعت منظمة التحرير الفلسطينية بياناً
يوم 2/1/1965 أي في اليوم التالي مباشرة على الانطلاقة قالت فيه:
" ينفي مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان أن يكون للمنظمة أية علاقة بالبيان الذي صدر عما اسمي "بالقيادة العامة للقوات العاصفة"والذي فيه أن بعض قوات هذه القيادة قد قامت بتنفيذ عمليات معينة في الأرض المحتلة.

وينتهز المكتب هذه الفرصة ليؤكد بأن أي عمل عسكري فلسطيني ضد إسرائيل هو من
صلاحيات واختصاص جيش لتحرير الفلسطيني الذي يتولى وحده مسؤولية التعبئة العسكرية لأبناء الشعب الفلسطيني من أجل تحرير الأرض المحتلة" إذن فقد سقطت قيادة المنظمة حين اعتبرت نفسها فريقاً يواجه فريقاً آخر، ولم تعتبر نفسها قيادة للعشب كله... سقطت قيادة المنظمة حين اعتبرت تحرير الأرض مسألة تتعلق بالإختصاص وتوزيع المسؤوليات

هكذا فقد سقطت شريعة قيادة المنظمة حين أسقطت بيدها مصداقيتها فأعلنت رفضها للكفاح ضد العدو.

هكذا كان لا بد من بدء العمل الحثيث والكثيف لإعلان السقوط الرسمي لهذه القيادة ولابد لفتح أن تعيد تنظيم المنظمة فتلغيها كمنهج وأسلوب عمل وعلاقات وتحالفات.. ولابد "لتفح أن تعيد الحياة على هذا الجسد الميت والتابع والملحق بالكائنات القائمة التي لا تكاد هي أصلاً أن تملك شرعية وجودها.

وهكذا بدأ العمل لإعادة منظمة التحرير الفلسطينية
"فتح" تلغي " وفتح" تبني
في نشرة خاصة موجه إلى: النواظم " الناظم هو الطرف الذي يقوم علاقة خاصة مع اللجنة المركزية لحركة فتح فيكون له موقع ذو حساسية معينة أو أنه قريب من مراكز القرار وليس من الواجب كشف علاقته مع الحركة فتصبح العلاقة بينه وبين اللجنة المركزية من خلال ناظم "المستويات الخاصة قادة المناطق، قادة الأجنحة حددت "لجنة التوجيه الخاص " في "فتح" المهام الأساسي الواجب توجيه كل الثقل نحوهاوكان من ضمنها ما يتعلق بالموقف من المنظمة وقيادتها وكيفية السيطرة عليها .

وللأهمية الاستثنائية لمثل هذه الوثيقة التي صدرت بعيد الإنطلاقة وكان يحذر تداولها وتبلغ للأعضاء شفوياً وكانت تحمل عنوان:" الحركة والكيان المقترح"نوردها بنصها

لقد ثبت لنا بعد بحث ودراسة الكيان الفلسطيني أن هذا الكان بفكرته واقع لا بد من التسليم به وبعدم مقاومته واعتباره مرحلة من مراحل العمل الفلسطيني ما دام الأمر كذلك فلا بد من ملئ الكيان بعناصر ثورية تؤمن بالخط الفلسطيني وبالثورة المسلحة دون أن يكون لكيان خاضعاً او موجهاً على أن يكون له الهيئة العسكرية المستقلة
.
أولاُ: اعتبار الكيان مرحلة في العمل الفلسطيني " وليس بديلاً للثروة المسلحة"
إن الأخذ بهذا المبدأ يفرض علينا أن نقوم بما يلي
* محاولة السيطرة على اللجنة التحضيرية بنسبة عددية وكيفية وهذا يعني التأثير على الشقيري بمختلف الوسائل. محاولة السيطرة على المجلس
الوطني بأغلبية عددية.
*محاولة السيطرة على اللجنة التنفيذية المنبثقة عن المجلس الوطني.
*محاولة ملئ شواغر الدوائر والمكاتب الفلسطينية المختلفة، على أن تترك لجان الدراسة للكفاءات السياسية والحقوقية.
أما لجان التوعية والتنظيم القومي فلا بد أن يكون لنا فيها السيطرة التوجيه.
وإستناداً إلى ما سبق لا بد من إعداد أشخاص معينين لكونوا على إستعداد لهذا العمل.
محاولة السيطرة على جميع دوائر ولجان الكيان في مناطق الخليج العربي .

ثانياً: بديل المجلس الوطني والهيئات واللجان المنبثقة عنه.
إذ لم نتمكن من ضمان توجيه المجلس الوطني واللجنة التنفيذية والدوائر والمكاتب المنبثقة عنها، فلا بد من العمل على خلق بديل يقف دون تسلط المجلس الوطني وإنفراد اللجنة التنفيذية بالعمل الفلسطيني والبديل لهذا هو الإسراع :
*خلق الاتحادات والنقابات المهنية حتى تكون مؤسسات دائمة
* وتنظيمات شعبية جماهيرية لها وزنها في المعركة
*إيجاد اتفاقات ثنائية بينا وبين الجبهات والتجمعات الفلسطينية الثورية الأخرى.
*خلق تيار فلسطيني وعربي يرفع شعارات يطالب الكيان تحقيقها.
*إفتتاح معسكرات التدريب فوراً.
*القيام بأعمال الدفاع المدني في الضفة الغربية وقطاع غزة، إنشاء الملاجئ وأماكن التدرب على الإسعافات الأولية.
*تنظيم المقاومة الشعبية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
المناداه بحرية الحركة والتنقل والإجتماع للفلسطينيين في الأقطار العربية
السماح بإيجار صحافة فلسطينية حرة في الأقطار العربية دعوة المؤسسات العربية الشعبية إلى إقامة المهرجانات وإنشاء لجان نصرة فلسطين على المستويين الشعب والحكومي.

ثالثا:على المستوى التنظيمي للحركة على الأعضاء القيام بعمليات واسعة النطاق لاستقطاب المزيد من الشباب الفلسيني الصالح للعمل والتعاون معنا على شكل تجمعات.
تركيز الجهد على مناطق الدود وخلق أجهزة منظمة في جميع مدن وقرى الحدود وخاصة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
تعميق علاقة العضو بالحركة:بتكليف جميع الأعضاء بالقيام بأعمال مختلفة في جميع ميادين تحت ستار الكيان عمل كادر تنظيمي تسلسلي لتنظيم العمل والمسؤوليات بالنسبة للكيان وتحديدها.

رابعا:المستوى الشقيري
إدخال التعديلات والتغييرات في الميثاق القومي والنظام الأساسي ليتلاءم مع مبادئ الثورة المسلحة وضمان فلسطينية العمل والتخطيط والقيادة في مختلف المستويات
تحديد الموقف بالنسبة للشقيري والكيان مرهون بتجاوبه معنا على أساس ضمان الأغلبية لنا في العمل الثوري في الكيان والأضمان عدم وجود وصاية على العمل الثوري الفلسطيني من جماع سياسية مناورة .
خامسا: إستمرار محاولة كسب إحدى الدول العربية المجاورة للأرض المحتلة لدعمنا ومساندتنا
سادساً: على من توجه إليهم هذه النشر تقديم آرائهم ومقترحاتهم حول ما ذكر خلال أسبوع من استلامهم النشرة.




وعاشت فلسطين عربية حرة.
فتح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتحاوى الشمال
نقيب
نقيب
avatar

ذكر عدد الرسائل : 215
العمر : 26
الإقامة : قلب سميح المدهون
حركتك {فصيلك} : فتح
مزاجي :
هواياتي :
المهنة :
My sms :


دعاء الملتقى :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ملف خاص متكامل للشهيد القائد المعلم ابو جهاد.   الإثنين يونيو 16, 2008 9:32 am

قساوة ردود الفعل على الانطلاقة



من الغريب أن تميزت ردود فعل القوى الفلسطينية تحديداً بقساوة غير منطقية على إنطلاقة "فتح فقد كالت " حركة القوميين العرب" الاتهامات ذات اليمين وذات الشمال واذكر على سبيل المثال ان رفعت عودة كتب مقالاً في مجلة "الهدف" هاجم فيه مبدأ الكفاح المسلح لمجرد أن "فتح" رفعته شعاراً إستراتيجيا لعملها الثوري.

ورغم أن حزب البعث العربي في سوريا قد إستقبل إنطلاقتنا بالحفاوة ملموسة إلا أن الفرع الفلسطيني في الجزب أثار ضدنا
الحملات

ولكن موقف حزب البعث السوري لم يستمر كما هو إذ سرعان ما تغير بعد حادثة الشهيد يوسف عرابي والشهيد محمد حشمة
وقد شنت ضدنا حينذاك حملة مليئة بالحقد وقد تم إعتقالنا في 1966.. ولم يكن هذا كله إلا بسبب أننا حققنا بعض الخطوات طريق الكفاح المسلح في حين انهم كانوا يريدون إحتكار الكفاح لأنفسهم، الأسف أنهم لم يفعلوا

اما حركة القوميين العرب" فقد تغير موقفها هي الأخرى وأذكر هنا مؤتمراً لجناحها الفلسطيني عقد عام 1966 كانت قضيتهم الرئيسية هي إنطلاقة فتح وتليت تقارير في هذا المؤتمر تعترف أن "فتح" قد تمكنت من سحب القواعد الشعبية من صفوفنا فلا بد إذن من تشكيل فريق فلسطيني يمارس الكفاح المسلح كما تمارسه "فتح" وقبل أن تنهي "فتح" وجدنا تماما.. وهكذا تم البدء بتنظيم " أبطال العودة" الذي تطور فيما بعد لجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

أما نحن فقد تخلصت ردود فعلنا على مثل هذه الحملات بترداد إيماننا الكلي بأن الكيان الثوري هو الذي يتجسد في النضال والثورة
المسلحة على الأرض الفلسطينية إيماننا الكلي أن من يفجر العمل المسلح سيقود الساحة الفلسطينية ويتولى زمام القيادة.. والقضية الأخرى المهمة التي شكلت ردود فعلنا هي إعتقادنا بأنه حين تكون هناك علاقات مع الأنظمة العربية فيجب أن تنطلق هذه العلاقات من
القوة الفلسطينية ومن الاستقلالية الفلسطينية وطرحنا شعارنا.. لا خاضعة ولا تابعة أو موجهة إلا من شعبنا.
ونأسف أن نقول الآن أن مثل هذا الجدل استمر سائداً فترة طويلة وربما هو سائد إلى اليوم، ندافع عن منطقتنا والبعض لا يجد إلا الهجوم وترتيب الحملات على هذا المنطق .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتحاوى الشمال
نقيب
نقيب
avatar

ذكر عدد الرسائل : 215
العمر : 26
الإقامة : قلب سميح المدهون
حركتك {فصيلك} : فتح
مزاجي :
هواياتي :
المهنة :
My sms :


دعاء الملتقى :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ملف خاص متكامل للشهيد القائد المعلم ابو جهاد.   الإثنين يونيو 16, 2008 9:32 am

لحظة البدء"الاجتماع التأسيسي وولادة فتح"



عقدنا إجتماعنا التأسيسي في بيت أحد الإخوة في الكويت ووضعنا في هذا الإجتماع الخطوط العريضة الأولى لعملنا التنظيمي. إما في الإجتماع الثاني فقد تخلف أحد الخمسة عن الحضور ممتنعا عن مواصلة الطريق،فبقينا أربعة إخوة بدأنا بوضع اللبنات الأولى لحركة فتح .وهنا أريد أن أوضح أن هدفنا كان بناء تنظيم من أجل فلسطين على مثل هذا الأساس العريض إتفقنا. فلا يكون تنظيم فئة أو شريحة أو طبقة كما لا يكون من أجل أهداف غير تحرير فلسطين ولذلك فلم تبدأ بإسم ما ولكن كان إتفاقنا أن الهم هو البدء بالعمل دون الإلتفاف إلى الإسم،فالساحة الفلسطينية تعج بالأسماء وبقينا نعمل طيلة ثمانية عشر شهراً دون أن يحمل عملنا أي إسم لأنه لم يكن في إعتبارنا غير الهدف هو العمل من أجل فلسطين .

وفيما بعد وبتمثل شديد أخذنا نناقش مسألة الإسم وطرحت أسماء عديدة إلى أن رسونا على قاعدة مشتركة تقول إن إطارنا الذي اخترنا العمل من خلاله هو حركة وليس حزباً أو تنظيماً أو رابطة بل حركة بكل ما تحمل من مفاهيم وديناميكية وآفاق مفتوحة وهي حركة لتحرير فلسطين أي حركة التحرير الوطني الفلسطيني ورمزنا لها بكلمة "فتح" التي تحمل من الدلالات والمعاني في الوجدان الشعبي الفلسطيني والعربي، والكلمة تعد إختياراً معكوساً للحروف.
وهكذا ولدت "فتح" بعد مسيرة طويلة من العمل مما يوضح أن حركة فتح لم يكن يهمها يوم ولدت أسماً او تعريفا بقدر ما كان يهمها
العمل، وهي بذلك وضعت نفسها وبشكل تلقائي في إطار قومي يوصل إلى الهدف، وهذه كانت حقيقة أولى رافقت مسيرتنا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتحاوى الشمال
نقيب
نقيب
avatar

ذكر عدد الرسائل : 215
العمر : 26
الإقامة : قلب سميح المدهون
حركتك {فصيلك} : فتح
مزاجي :
هواياتي :
المهنة :
My sms :


دعاء الملتقى :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ملف خاص متكامل للشهيد القائد المعلم ابو جهاد.   الإثنين يونيو 16, 2008 9:33 am

من الجزائر الانطلاق الى العالم



في مثل تلك الظروف الصعبة التي كانت تمر بها قضية فلسطين، وبعد سعي حثيث ذهبت لزيارة كل من الصين وكوريا الشمالية وفيتنام ويوغسلافيا وألمانيا الديمقراطية ذلك بهدف خلق أسس للعلاقات بين فلسطين وهذه الدول.

إلى ذلك فقد كان الشغل الشاغل للمكتب يتمثل بتحضير العديد من الوثائق والمذكرات التي تلقي أضواء على القضية الفلسطينية كي ترسل إلى كافة الإجتماعات والمؤتمرات، وقد كان منها تلك المذكرات التي قام المكتب بإرسالها إلى مؤتمر القمة العربي الأول كي تصبح جزءاً من وثائق المؤتمر.

كل هذا جعل من مكتب الجزائر في هذه الفترة المبكرة من عمل حركة فتح معلما من المعالم يضاف إلى الجهد الخلاق الذي نشرته مجلة "فلسطيننا" لتخلق من "فتح" إسما بارزاً في ساحل العمل السياسي الإقليمي والدولي

وأود أن أؤكد هنا أن الدور الذي لبه مكتب الجزائر كان دوراً تاريخيا بالفعل تكفل بخلق نوع من الثقة لدى أبناء شعبنا في كل مكان بمسيرة حركتنا وبخياراتها وبالطريق الذي أنتجته من أجل تحقيق أهداف شعبنا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتحاوى الشمال
نقيب
نقيب
avatar

ذكر عدد الرسائل : 215
العمر : 26
الإقامة : قلب سميح المدهون
حركتك {فصيلك} : فتح
مزاجي :
هواياتي :
المهنة :
My sms :


دعاء الملتقى :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ملف خاص متكامل للشهيد القائد المعلم ابو جهاد.   الإثنين يونيو 16, 2008 9:34 am

من الجزائر الانطلاق الى العالم



في مثل تلك الظروف الصعبة التي كانت تمر بها قضية فلسطين، وبعد سعي حثيث ذهبت لزيارة كل من الصين وكوريا الشمالية وفيتنام ويوغسلافيا وألمانيا الديمقراطية ذلك بهدف خلق أسس للعلاقات بين فلسطين وهذه الدول.

إلى ذلك فقد كان الشغل الشاغل للمكتب يتمثل بتحضير العديد من الوثائق والمذكرات التي تلقي أضواء على القضية الفلسطينية كي ترسل إلى كافة الإجتماعات والمؤتمرات، وقد كان منها تلك المذكرات التي قام المكتب بإرسالها إلى مؤتمر القمة العربي الأول كي تصبح جزءاً من وثائق المؤتمر.

كل هذا جعل من مكتب الجزائر في هذه الفترة المبكرة من عمل حركة فتح معلما من المعالم يضاف إلى الجهد الخلاق الذي نشرته مجلة "فلسطيننا" لتخلق من "فتح" إسما بارزاً في ساحل العمل السياسي الإقليمي والدولي

وأود أن أؤكد هنا أن الدور الذي لبه مكتب الجزائر كان دوراً تاريخيا بالفعل تكفل بخلق نوع من الثقة لدى أبناء شعبنا في كل مكان بمسيرة حركتنا وبخياراتها وبالطريق الذي أنتجته من أجل تحقيق أهداف شعبنا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتحاوى الشمال
نقيب
نقيب
avatar

ذكر عدد الرسائل : 215
العمر : 26
الإقامة : قلب سميح المدهون
حركتك {فصيلك} : فتح
مزاجي :
هواياتي :
المهنة :
My sms :


دعاء الملتقى :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ملف خاص متكامل للشهيد القائد المعلم ابو جهاد.   الإثنين يونيو 16, 2008 9:35 am


منطقا الانطلاقة


وقد كان منطقان أو وجهتا نظر فيما يتعلق بالانطلاقة



وترى الأولى ضرورة أن نبدأ العمل بالإمكانيات التي نملكها وبما لدينا من طاقات على أساس أن الانطلاقة بذاتها سوف تفتح البواب المغلقة أمامنا وذلك من خلال التجاوب الشعبي مع حركتنا بعد أن جسدت الحركة الشعارات التي طرح وجهة النظر هذه كانت تعتقد أن التطوير الخاص ببنيتنا العامة سيكون من خلال الممارس والتجارب وذلك ليس من الواجب الانتظار حتى حدوث هذا التطور أو حتى توسع الإمكانيات.

أما وجهة النظر الثانية فترى ع****ذلك إذ كان يعتقد أصحابها أنه لابد من توفير الكثير من المال والسلاح والعنصر البشري قبل البدء وقبل إعلان الانطلاقة وذلك حتى نكون قادرين على تحمل نتائج الخطوة إذا ما كان هناك ردود فعل ووجهتا النظر في رأيي كانتا سليمتي وتنبعان من الحرص الوطني على الحركة ومسيرتها وقد جرى نقاش موسع وطويل بين وجهتي النظر إلى أن تمكنت وجهة النظر الأولى من التغلب والذي دعم هذه الوجهة هو أن الفترة السابقة على الإعلان كانت قد شهدت عملا كثيفا على كافة المستويات العسكرية والسياسية والتنظيمية وقد ورد في إحدى الوثائق التاريخية عشية الإعلان عدد من النشاطات جاء ذكرها في سياق تعميم أصدرته "لجنة المراقبة العامة" وجاء فيه:
وتحية الثورة والعودة

ترفع قيادات الحركة ما يلي

أولا: دعت اللجنة المركزية العليا إلى اجتماع عسكري سريع لهيئة أركان حرب الثورة وقد دام هذا الاجتماع أكثر من ثلاثة أيام وخرج بقرارات هامة جداً بالنسبة لأوضاع الحركة العسكرية والظروف التي تمر بها قضيتنا في جميع مجالاتها.

ثانيا تحرك ضابط اتصال على مستوى خاص للاتصال بالزملاء في كل من ليبيا والجزائر وبيروت ودمشق وبغداد وقد جرت محادثات على جانب كبير من الأهمية مع هذه المناطق وتبدلت فيها الآراء حول العمل من جميع جوانبه

ثالثاً: جرت محادثات ومباحثات بين الحركة والمسؤولين الجزائريين.

رابعاً: جرى اتصال بين الحركة والشقيري في كل من ليبيا وتونس والجزائر تبدلت إثنائها كثيراً من المسائل الخاصة بقضية فلسطين. وقد اتفق على أن تستمر هذه الاجتماعات في المستقبل (...) إذ اتفق على أن يكون هنالك اجتماع يرتب بين الشقيري في بلد عربي تم الاتفاق عليه.

خامسا: قامت الحركة بالاتصال بالمسؤولين العراقيين في بغداد وقد جرت مباحثات على جانب كبير من الخطورة والأهمية حول أوضاع القضية الفلسطينية والحلول التي ترتأيها الحركة لحل القضية.

سادسا:ً تقدمت لجنة منطقة الكويت باقتراحات مالية وقد دعمتها بحلول عملية وقد وجدت هذه الاقتراحات صدى طيباً لدى جميع الزملاء في كل المناطق، والحركة تشكر لجنة الكويت على هذه المقترحات العملية.

سابعا: قامت لجنة ليبيا بنشاطات ضخمة في كثير من مجالات العمل، والحركة لتحمي النشاطات الثورية التي تقدمها لجنة منطقة ليبيا عما تقوم به لدفع عملنا الثوري لتحرير وطننا السليب.

ثامنا: جرت اجتماعات على مستويات مختلفة في الكويت بين مندوبي المناطق في كل من سوريا وقطر وبيروت وغزة والكويت بحثت فيها أمور هامة. وتبدلت إثنائها الآراء والاقتراحات وقد رفعت نتائج هذه الاجتماعات إلى قيادات الحركة.والحركة ترجو أن تتكرر مثل هذه الاجتماعات بصفة دورية ودائمة للفوائد الضخمة التي تترتب عليها والنتائج الطيبة التي نجمت عنها.

تاسعا: علمت قيادات الحركة بما جرى بين كل من منطقة الكويت ولجنة منطقة قطر والترتيبات الجديدة التي جرت وترحب كثيراً بنتائجها وتطلب من الإخوة في قطر تقديم فعالياتهم الثورية في أقرب فرصة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتحاوى الشمال
نقيب
نقيب
avatar

ذكر عدد الرسائل : 215
العمر : 26
الإقامة : قلب سميح المدهون
حركتك {فصيلك} : فتح
مزاجي :
هواياتي :
المهنة :
My sms :


دعاء الملتقى :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ملف خاص متكامل للشهيد القائد المعلم ابو جهاد.   الإثنين يونيو 16, 2008 9:36 am

نداء الحياة :فلسطيننا "الراية الاولى"


في فترة محدودة قطعت حركة فتح خطوات هامة إلى الأمام،وقد حدث هذا التقدم عبر رايتين رئيسيتين إرتفعتا خلال عملها التنظيمي فكأنها بذلك قد إختارت المفاتيح المناسبة تماما والمتلائمة مع مجمل الظرف الفلسطيني والعربي، من أجل فتح الأبواب المغلقة أمام الحركة وأمام الشعب.
كانت الراية الأولى هي المجلة التي صدرت في بيروت وذلك في شهر أكتوبر سنة 1959 والتي حملت إسم : نداء الحياة – فلسطيننا وقد لعبت هذه المجلة دور الشمعة في ظلام النكبة وكانت تتجه إليها عيون الحيارى فتسير عليها، وذلك حينما إرتفع صوت المجلة ينادي من أجل كيان ثوري فلسطيني يواجه ما كان ينادي به في ذلك الوقت من كيان سياسي برعاية الأنظمة العربية
كانت المجلة تنادي الثورة المسلحة لإجتثاث الكيان الإسرائيلي وشكل هذا شعارا أساسيا لها تتشكل من خلاله رؤيتها السياسية والتنظيمية أما الشعار الأساسي الآخر الذي إعتبرته هدفاً مركزياً فهو الدعوة الدائمة والمفتوحة إلى بناء وخلق وصناعة الوحدة الوطنية الفلسطينية وحدة الشعب كله بعيداً عن جميع التيارات الحزبية وبعيداً عن جميع الصراعات الجانبية وكانت الدعوة فلتجتمع قوانا في جبهة وطنية متراصة أو حركة نضالية واحدة تتجه أساسا نحو فلسطين لتحريرها
وأقول الآن أن مثل هذه الدعوة قد تمكنت من جمع وتوحيد كافة الطلائع التي سبق لها أن انضوت في الأحزاب والتجارب الحزبية الفاشلة فأحبطت فجاءت الدعوة لتشكل إنقاذاً لها من حالة الإحباط هذه وتبث فيها روحاً معنوية جديدة وفذة قادرة على صناعة الطريق إلى فلسطين.
أما الشعار الآساسي الثالث الذي رفعته " فلسطيننا" وأخلصت له بشكل مطلق أيضاً فهو التعبير عن الإدراك الفلسطيني الشعبي العميق برفض الوصاية العربية، فكانت الدعوة إلى إدراك طبيعة هذه الوصاية المحبطة والتي يتلخص هدفها بمصادرة الإدارة والقرار الفلسطيني المستقل ومنع الكيان الفلسطيني من النشوء إلى جانب شقيقاته العربيات
هذه هي الشعارات والأسس التي إستندت إليها " فلسطيننا" في مسيرتها الخلاقة بحيث لم يمض وقت على صدورها وإذا بها تصبح محجا لمختلف المواقع والتجمعات الفلسطينية.
كان نداء المجلة الدائم والذي كان بمثابة الدعوة إلى الإنقلاب البشري الهائل، وإلى إعادة صناعة البشر وصياغة العقل والجسد الفلسطينيين هو أن يفتح كل فلسطيني عينيه ويرى الحقيقة والواقع بكل مراراته وان ينتشل نفسه من حالة العدم التي يعيشها والإنخراط في الفعل الثوري والإلتحام المطلق بحركة التحرير الوطني الفلسطيني.

وكان فرحنا عظيما حين كنا نرى هذا الصدى الهائل العظيم لندائنا هذا الصدى الهائل العظيم لرؤيتنا الفاعلة فتصلنا الرسائل المتوالية تسأل وتستفسر كي تعرف لتشارك.
فكان يصلنا رسائل تقوم:” نحن نشكل مجموعة ثورية ارتبطنا بعمل تنظيمي شكل اطارنا التنظيمي ولنا نظامنا الداخلي ودستورنا، وحددنا أهدافنا، ونرى أن صوتكم هو صوتنا ، والذي تقولونه هو ما تمتلئ هو ما تمتلئ به صدورنا أين أنتم وكيف نلتقي بكم، للبدء بحوار بيننا وبينكم وكنا نسارع إلى البدء بهذا الحوار، فما أسرع ما ينضوي هؤلاء تحت راية فتح .

وبسبب ذلك تماماً قلنا أن حركة فتح شكلت نهراً تصب فيه وتلتقي كل جداول العمل التنظيمي الثوري الحقيقي التي تعددت فأصبح النهر زاخراً بالحياة والمياه واصبح نهر حركة فتح بكفاحها ونضالها العظيم الخلاق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتحاوى الشمال
نقيب
نقيب
avatar

ذكر عدد الرسائل : 215
العمر : 26
الإقامة : قلب سميح المدهون
حركتك {فصيلك} : فتح
مزاجي :
هواياتي :
المهنة :
My sms :


دعاء الملتقى :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ملف خاص متكامل للشهيد القائد المعلم ابو جهاد.   الإثنين يونيو 16, 2008 9:37 am

ولادة اللحظة التاريخية



قبل عام 1957 كان هناك لقاءات عديدة بيني وبين الأخ/ أبو عمار يجمعنا الهم المشترك البحث عن الخلاص وعن ماهية العمل وضرورة إيجاد الشكل التنظيمي الأنسب والمعبر عن مجموع حالتنا الفلسطينية ورسم خطوط التحرك المشترك دعونا عددا من الإخوة الذين يشاركوننا الهم والفهم المحدد لبناء التنظيم وكان مجموعنا خمسة أشخاص هم الإخوة:
أبو عمار، أبو جهاد، عادل عبد الكريم، يوسف عميرة ,توفيق شديد
وكان الاجتماع التأسيسي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتحاوى الشمال
نقيب
نقيب
avatar

ذكر عدد الرسائل : 215
العمر : 26
الإقامة : قلب سميح المدهون
حركتك {فصيلك} : فتح
مزاجي :
هواياتي :
المهنة :
My sms :


دعاء الملتقى :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ملف خاص متكامل للشهيد القائد المعلم ابو جهاد.   الإثنين يونيو 16, 2008 9:38 am

"بيان حركة فتح في الوطن المحتل"


بسم الله الرحمن الرحيم
"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلاً"
صدق الله العظيم




من قال إنّ القائد مات؟ من قال إنّ أبا جهاد رحل؟ ومن قال إنّ النجم غاب من فضاء الوطن؟ من لم يسمع ويردد ما قاله القائد والرمز ويحفظ وصاياه. "إنّه فينا ونحن فيه""إن هذه الإنتفاضة الباسلة داخل الوطن المحتل ليست هبة عاطفية، بل نتيجة لتراكمات نضالية وحركة تفاعل منظم، …" الأخ أبو جهاد
يا جماهير شعبنا المقاومة البطلة، يا أبناء فلسطين، ويا إخوة الشهيد "خليل الوزير" أبو جهاد
يا صُنّاع الملحمة البطولية، ويا حُماة الوطن، يا أبناء وأخوات وأمهات، ويا أجداد الشهيد، ويا كل عائلة فلسطينية داخل وخارج الوطن المحتل فلسطين: أبو جهاد لم يرحل، ولم يترك الخندق؛ كلنا أبو جهاد، وكلنا أبناء لأبي جهاد، فالقائد والرمز لا يذوب في الطلقات، ولا يخرج من الصدر، ولا يودع المدارس والجامعات والأطفال والمؤسسات والمساجد والكنائس، أو المدينة والمخيم، والقرية والطرقات لم يغادرنا ولن نغادره؛ مثل الأرض والحجر، مثل الماء والشجر، ومثل الثائر وبندقيته، ومثل الفلسطيني وهويته

يا جماهير الإنتفاضة الباسلة؛ يا أبناء الثورة الشعبية العارمة، لقد جاء حادث استشهاد الأخ الرائد والمعلِّم كنتيجة لإستراتيجية ثابتة للعدو الصهيوني؛ قائمة على الغدر والإغتيال وسفك الدماء، وكنتيجة تزامنت مع انتصار ثورتنا وقيادتنا، وهزيمة العدو الصهيوني وإلى الأبد. فبعدما فشل العدو الغاشم في إجهاض الإنتفاضة الباسلة؛ وبالتنسيق والتخطيط الجاد والمدرس و بعناء مع الولايات المتحدة الأمريكية، أو احتوائها والإلتفاف عليها، وبعدما عجزت كل وسائل القمع في انهاء المعارك الضارية، والتي قتل فيها الأطفال الأبرياء والشيوخ، والأمهات والفتيات العُزّلْ، وبعد العقوبات الجماعية والإعتقالات بالآلاف وعشرات الآلاف لأبناء شعبنا داخل الوطن المحتل، وإغلاق الجامعات والمدارس، وحرمان أبناء شعبنا من حقوقهم الطبيعية والإنسانية في العلم والتعليم، والإبعادات، وسياسة الحصار الإقتصادي والإعلامي، وإعلان الوطن المحتل منطقة عسكرية مغلقة، وقطع الماء والكهرباء عن قُرانا ومُخيماتنا، وتسميم الهواء، وتلويث البيئة الفلسطينية بسموم قنابل الغاز المختلفة والمُحرّمة دولياً،ودفن الأحياء من أبنائنا على أيدي جنود الإحتلال وقطعان مستوطنيه، وبعدما أعطى المستوطنون الصلاحية في مشاركة السلطة في إدارة المعركة ضد أبناء شعبنا،وبعدما هدم العدو المئات من البيوت، وجرح بالرصاص الحي والمطاطي الآلاف من أبنائنا الفلسطينيين، وبعدما خسر المعركة، وانكشف وتعرّت جرائمه أمام الرأي العام، بدأ العدو يشعر بحالة من اليأس والإحباط والإرتباك، وبعدما سقط قناع الديمقراطية، وظهر عدونا على حقيقته النازية والهتلرية، في أواخر القرن العشرين، وبعدما فقد هذا العدو زمام السيطرة على الأوضاع بكاملها، فنزل إلى الشارع الفلسطيني بكامل عدته وعديده، وبكامل جيشه وقطعان مستوطنيه، والمفرج عنهم من الصهاينة القتلة واللصوص، يشاركوا جميعاً في مواصلة القتال ضد شعبنا الفلسطيني، الذي جابه كل عتاد وجيش ومستوطني ودبابات وطائرات العدو بالحجر المقدس والقنبلة الحارقة، وبالإدارة التي لا تلين

بعد كل هذا الفشل وهذه الهزيمة التي زادت من تخبطه وحقده ونازيته، ارتد عدونا، كعادته، لينقل المعركة إلى خارج الوطن المحتل، إدراكاً منه بأن شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج بنية واحدة، وشعب واحد، فأرسل عدداً من القتلة الجبناء ليتسللوا تحت جُنح الظلام إلى مقر إقامة الأخ أبو جهاد في تونس فإقتحموا البيت وأطلقوا وابلاً من الرصاص على جسد شهيدنا البطل، في السادس عشر من نيسان (ابريل) عام 1988

وبدافع الحقد الناتج عن طبيعتهم الفاشية والنازية، وكردة فعل مجرمة حمقاء على الفعل الجبان البشع، ظناً منهم أنه سيؤدي إلى إطفاء نار ونور ثورتنا وانتفاضته الباسلة، ولإرهاب شعبنا وإسكات صوت الحق والعدل والإنسانية المتمثِّل في التصدي والتحدي للباطل والطُغيان والإحتلال الغاشم. ولكن جماهير شعبنا الفلسطينية، داخل الوطن المحتل وخارجه، لن توقف انتفاضتها كل جرائم الإحتلال، ولن تهز إرادتنا كل وسائل الغدر والقمع وكما قالها الأخ الشهيد: "نلملم جراحنا ونمضي أصلب من ذي قبل والمعركة متواصلة حتى النصر العظيم

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المكافح

ان حركتكم الرائدة فتح؛ وهي تخوض معركتها الضارية معكم وبكم ضد أعداء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية، لتجدد العهد والقسم لشهيدنا البطل،ورائد نضالنا الرمز أبو جهاد،ولكل شهدائنا الذين سقطوا وصاروا مشاعلاً على طريق الدولة الفلسطينية المستقلة، ولكل جرحانا ومعتقلينا البواسل،ولكل أبناء شعبنا الفلسطيني المقاوم، على المضي قُدُماً وأكثر إيماناً وإصراراً في مواصلة حمل وصية الشهيد القائد في النضال حتى التحرير والنصر العظيم

ان حركتكم "فتح" لتعاهد كل الشرفاء والأحرار في العالم، وكل إخوة ورفاق الأخ الشهيد في حركات التحرر العالمية، وكل مقاتل من أجل الحرية والعدالة في العالم، على مواصلة درب النضال الذي رسمه وحدده الشهيد البطل الأخ أبو جهاد، ومواصلة الثورة والإنتفاضة الشعبية وطريق الكفاح المُسلّح، وأن تبقى البندقية عالية؛ على زنادها نشد حتى نيل كامل حقوق شعبنا الفلسطيني غير منقوصة،وعلى راسها حق العودة وتقرير المصير،وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وإلى الأبد، بقيادة ممثلنا الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية، وعلى رأسها الأخ القائد والرمز الكبير أبو عمّار،وعهداً أن نحافظ على الحركة وديمومة الثورة، وعهداً أن لا يذهب دم الشهيد هدراً، لن يذهب دم الشهيد هدراً

يا جماهير شعبنا الباسلة

إن أهداف ومرامي العدو ومؤامراته الدنيئة والبشعة، لن تمر ولن تتحقق، إذ أن ثورتنا ونضالاتنا البطولية ستسقط كل مراهنات الأعداء، وأن وحدة شعبنا العظيمة التي تتعزز اليوم أكثر من أي وقت مضى، لدليل قاطع وأكيد على هزيمة الإحتلال على طريق نيل شعبنا للحرية والإستقلال.

فمزيداً من التصدي والتصعيد بالسكين نقاتل، بالطلقة نقاتل،، بالصدور العارية والإيمان والإرادة الحُرة نُقاتل، وبالقنبلة الحارقة الشعبية نقاتل، وبالقوس والنشاب نقاتل، وبكل الوسائل الشعبية نقاتل، وبالإضرابات نقاتل، وبالتعاضد والتراحم والتكاتف ورص الصفوف نقاتل

كلكم جنود لهذا الوطن، كلكم حراس لهذا القرار وكلكم مسئول: الأب مسئول؛ والأم مسئولة؛ والشبل مسئول؛ والأخت مسئولة؛ والطبيب والمهندس والتاجر والفلاح والطالب والعامل؛ وكل فتى وامرأة مسئولون فلنقاوم، فالعدو يستهدفنا جميعا

فلنقاوم بقيادة م.ت.ف. بقيادة الانتفاضة الموحدة،ولنواصل حمل أمانة الواجب والشهيد ولنقاوم.

وأنتم يا أبناء شعبنا، كلكم مطلوبون إلى المعركة وكلكم لبيتم نداء فلسطين، نداء الشهيد، نداء الواجب،ونداء الثورة فكم أنت عظيم يا شعب الشهداء والمشاعل.

لشهيدنا وقائدنا ورائدنا ومعلمنا، ولروحه المنتشرة في كل أنحاء الوطن الحبيب،ولدمائه الزكية الطاهرة نقول،وتقول لروحك المجموعات الضاربة: قسماً أن نبقى أوفياء لتعاليمك، وعهداً أن نواصل مسيرتك الشاقة والطويلة، وقسماً وعهداً أن نُحافظ على عهدك وقسمك، فأنت يا أبا جهاد لم ترحل عنّا، أنت فينا الحياة ونحن فيك، ولن يفلح الصهاينة الطغاة في ملاحقة روحك؛ الأرض والوطن والهوية والطفل والحجر، فلك العهد أن يبقى العهد ولك القسم أن يبقى القسم، ولنجعل يا جماهيرنا البطلة أيامنا القادمة أيام استنفار واشتعال وغضب، ولنحرق الأرض ونزلزلها تحت أقدام الطغاة الصهاينة النازيين، إلى أن يرحلوا عن وطننا وارضنا، وعلى أن تقام دولتنا الفلسطينية المستقلة بقيادة م.ت.ف. فإمّا النصر أو الشهادة. وليكن شهر رمضان شهر تضحية وعطاء وصبر ومثابرة،وصمود وتصدي ،وليكن شهر رمضان شهر الإنتصارات وشهر البطولات، ميلاداً جديداً، ولتكن صورة الشهيد البطل وتعاليمه الثوررية وروحه في القدس ونابلس وغزة والخليل وبيت لحم وأريحا والناصرة والجليل والمثلث والنقب؛ وفي كل قرى ومدن ومخيمات فلسطين؛ النبض الذي يعطينا الأمل والحياة ومواصلة النضال حتى النصر العظيم.



عاشت م.ت.ف. ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعبنا البطل
عاشت القيادة الوطنية الموحّدة للإنتفاضة في المناطق المحتلة
عاشت نضالات القوات الضاربة في المناطق المحتلة
عاشت وبقيت تعاليم ودروس المعلم الشهيد أبو جهاد
المجد والخلود لشهيدنا القائد ولكل شهداء ثورتنا المنتصرة حتماً، والويل للصهاينة الجبناء
وانها لثورة حتى النصر
حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ملف خاص متكامل للشهيد القائد المعلم ابو جهاد.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
®¤_~ˆ° ملتقى الشهيد سميح المدهون®¤_~ˆ° :: ¤ô§ô¤~ القسم الرئيسي ¤ô§ô¤~ ::  حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح -
انتقل الى: