®¤_~ˆ° ملتقى الشهيد سميح المدهون®¤_~ˆ°

عسكري & سياسي & تنظيمي & ديني & تعليمي & ثقافي
 
موقع الشهيد سميالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلراسل الإدارةدخول

شاطر | 
 

 ديمومة الثورة والعاصفة شعلة الكفاح المسلح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امير الفتح
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1088
العمر : 27
الإقامة : صحراء العاصفة(غزة)
حركتك {فصيلك} : حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح
مزاجي :
هواياتي :
My sms : الحياة صفحات .. وأنت أجمل صفحه فيها .. فيستحيل أن أطويها أو أرميها .. لأن جروحي أنت من يداويها
دعاء الملتقى :
تاريخ التسجيل : 19/02/2008

مُساهمةموضوع: ديمومة الثورة والعاصفة شعلة الكفاح المسلح   الإثنين يونيو 09, 2008 2:56 pm

ديمومة الثورة والعاصفة شعلة الكفاح المسلح

-----------------------------------------------------------------



حركة فتح ( دراسة للكوادر ) ...حركة فتح ( دراسة للكوادر )
ديمومة الثورة والعاصفة شعلة الكفاح المسلح
1957-2003
حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) تمثل التنظيم الفلسطيني الذي ارتبطت الثورة الفلسطينية باسمه ، باعتبار ان انطلاقته في العام 1965 مثلت الانبعاث الحقيقي للوطنية الفلسطينية والكفاح المسلح من خلال كوكبة من الشباب الفلسطيني الذي تجمع على شكل بؤر تنظيمية متناثرة في كل من فلسطين ودول الطوق المحيطة بفلسطين وفي عدد
من دول الخليج العربي وأوروبا الغربية لا سيما ألمانيا والنمسا لينشئ تنظيما فلسطينيا مستقلا يهدف لتحرير فلسطين وإقامة دولة ديمقراطية ومجتمع تقدمي فيها .

النشأة :

يمثل العام 1957 نشأة حركة فتح التي أتت في الحقيقة من تلاقي الأفكار الثورية لعدد من البؤر التنظيمية المنتشرة منذ عام 1948 ، هذه الأفكار التي مثلت لدى أعضاء هذه البؤر ردا على النكبة وعلى العدوان الثلاثي 1956، وعلى فقدان مصداقية الأحزاب السياسية التي كانت منتشرة في الساحة آنذاك ، وعلى الرغبة في استقلالية العمل
الوطني الفلسطيني خاصة بعد تجميد عمليات الفدائيين من قبل السلطات المصرية عام 1957
1.
العمل المسلح والعمل النقابي :

يشار بقوة إلى دور رابطة الطلبة الفلسطينية في الجامعات المصرية ، وخاصة منذ تسلم ياسر عرفات رئاسة الرابطة ( 1952 – 1956 ) والدور العربي والعالمي الذي لعبته في بعث القضية الفلسطينية وحتى تأسيس الاتحاد عام 1959.
منذ العام 1954 ابتدأ خليل الوزير )أبو جهاد( أحد أبرز مؤسسي حركة (فتح) العمل المسلح ضمن مجموعات فدائية صغيرة ، وفي يوليو 1957 كتب مذكرة لقيادة جماعة الأخوان المسلمين في غزة يحثهم فيها على تأسيس تنظيم خاص يرفع شعار تحرير فلسطين عبر الكفاح المسلح ، ورفضت الجماعة دعوته لتنضم أعداد كبيرة من الكوادر لتنظيم ( فتح ) الناشئ لاحقا أمثال ( سليم الزعنون وصلاح خلف وأسعد الصفطاوي ، وكمال عدوان ومحمد يوسف
النجار وسعيد المزين وغالب الوزير من قطاع غزة ، ومحمد غنيم ومحمد أبو سردانة من الضفة الفلسطينية ) .



الاجتماع التأسيسي :

يشار دوما في أدبيات حركة (فتح) إلى أواخر العام 1957 في الكويت أنه عقد لقاء ضم ستة أشخاص هم : ياسر عرفات وخليل الوزير وعادل عبدالكريم وعبد الله الدنان ويوسف عميرة وتوفيق شديد بحيث اعتبر اللقاء التأسيسي الأول لحركة ( فتح ) رغم انقطاع الأخيرين عن التواصل بعد فترة وجيزة ، وصاغ المؤسسون ما سمي ( هيكل البناء الثوري ) و(بيان حركتنا ) واتفقوا على اسم الحركة للأحرف الأولى للتنظيم مقلوبة من حتوف ثم حتف إلى فتح . وتبع ذلك انضمام أعضاء جدد منذ 1959 كان أبرزهم صلاح خلف وخالد الحسن .
مجلة فلسطيننا :

في العام 1959 ظهرت ( فتح ) من خلال منبرها الإعلامي الأول مجلة ( فلسطيننا – نداء الحياة ) التي صدرت في بيروت منذ شهر نوفمبر ، والتي أدارها توفيق حوري وهو نفس العام الذي شهد اندماج معظم البؤر التنظيمية الثورية المنتشرة المتشابهة الأهداف والتي حققت أوسع استقطاب حينها شمل ما يزيد على 500 عضو .
قامت مجلة ( فلسطيننا ) بمهمة التعريف بحركة فتح ونشر فكرها ما بين 1959 – 1964 واستقطبت من خلالها عديد من المجموعات التنظيمية الثورية الأخرى ، فانضم تلك الفترة كل من عبد الفتاح حمود وماجد أبو شرار وأحمد قريع وفاروق قدومي وصخر حبش وهاني الحسن وهايل عبد الحميد ومحمود عباس ويحيى عاشور وزكريا عبد الحميد وسميح أبو كويك وعباس زكي وغيرهم الكثير إلى صفوف الحركة الناشئة .
تطور العلاقات العربية:

في العام 1962 حضرت (فتح) احتفالات استقلال الجزائر ، ثم افتتحت مكتبها في العاصمة الجزائرية عام 1963 برئاسة خليل الوزير . و في العام 1963 أصبحت سوريا محطة مهمة لحركة ( فتح ) بعد قرار حزب البعث السوري السماح لها التواجد على الساحة السورية .
في العام 1964شارك 20 ممثلا عن حركة ( فتح ) في اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني رغم اعتراضات ( فتح ) العلنية على منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها أداة للدول العربية أقيمت لاستباق صحوة الشعب الفلسطيني ، إلا أنها بالمقابل اعتبرتها ( إطار رسمي يحوز على شرعية عربية لا بد بالاحتفاظ به ) كما يقول خليل الوزير ، ثم يتم تثويره
قرار الانطلاقة :

في العام 1963 انتقل ياسر عرفات من الكويت إلى دمشق ليعمل على تطوير التنظيم على خط المواجهة في لبنان وسوريا والأردن وفلسطين ، خاصة في ظل الدعم السوري الواضح آنذاك لحركة فتح . و بعد لقاءات طويلة وحوارات واستعدادات واستقالات نتيجة خلاف بين تيار (فتح) الرافض للانطلاقة المسلحة ممن سموا بالعقلانيين رغبة بتأجيلها لحين الجهوزية ، وبين تيار المجانين الذي مثله ياسر عرفات ، قررت قيادة (فتح) الموسعة بدء الكفاح
المسلح في 31/12/1964 باسم قوات (العاصفة) بالعملية الشهيرة التي تم فيها تفجير شبكة مياه إسرائيلية تحت اسم عملية ( نفق عيلبون ) ، ثم تواصلت عمليات حركة فتح تتصاعد منذ العام 1965 مسببة انزعاجا شديدا لإسرائيل والدول العربية التي لم تجد معظمها مناصا فيما بعد من الاعتراف بها ، وكان البيان السياسي الأول أن صدر في
28/1/1965 موضحا أن المخططات السياسية والعسكرية لحركة فتح لا تتعارض مع المخططات الرسمية الفلسطينية والعربية ، وأكدت الحركة لاحقا على ضرورة التعبئة العسكرية والتوريط الواعي للجماهير العربية


.
مجلس الطوارئ :

شكلت الحركة ( مجلس الطوارئ) عام 1965 برئاسة ياسر عرفات في دمشق مما زاد شقة الخلاف مع أعضاء اللجنة المركزية في الكويت الذين رفضوا الانطلاقة ، وكان الكثير من قيادات حزب البعث في سوريا قد أيدوا حركة (فتح) أملا في استيعابها ثم السيطرة عليها ، وأيدوا عملياتها بعيدا عن الحدود السورية ، بينما كان حافظ الأسد قائد سلاح الجو آنذاك من أشد المعادين للحركة الذي استغل حادثة قتل أحمد عرابي ومحمد حشمة عام 1966 على أثر صراع النفوذ في ( فتح ) ليوطد مواقعه في حزب البعث . ويتم اعتقال القيادة الفلسطينية في دمشق التي لم تخرج من المعتقل إلا بعد وساطات عدة .

العمل الفدائي في الأردن :

على اثر معركة الكرامة الشهيرة ، وتحديدا في 14/4/1968 تم إعلان ياسر عرفات قائدا ومتحدثا رسميا باسم حركة (فتح) ليتواصل العمل المسلح في الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل مكثف وعبر الساحة الأردنية أساسا الأمر الذي رفع من أسهم حركة ( فتح ) التي واجهت صعوبات في استيعاب الأعداد الهائلة من المتطوعين ، الذين ضموا للتنظيم
والمليشيا وقواعد الفدائيين ، وانتشروا على خطوط المواجهة ليقوموا بالمئات من عمليات المواجهة وعمليات الفدائيين داخل فلسطين .
ثم كان الخروج المدوي لحركة المقاومة وحركة ( فتح ) من الأردن نهاية لتجربة ثورية ثرية ، وذلك اثر الأحداث الدامية من منتصف العام 1970 وحتى بداية العام 1971 نتيجة لاختلاف طبيعة النظام السياسي والحركة الفدائية وأهدافهما المتباينة ، ونتيجة تعمق الصراع على النفوذ في الأردن ، ولعب عدد من التنظيمات والمؤسسات والأطر الأردنية
لأوراق تعميق الشرخ ، والذي غذته عوامل إقليمية وعالمية .

السلطة الوطنية والمرحلية :

إلا أن الأثر الهام للخروج من الأردن كان تصعيد الحملة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة وتصاعد الصراع على ( م.ت.ف) في ظل تنامي النفوذ السوري ، كما أنه منذ عام 1973 استطاعت حركة ( فتح ) وبعد عامين من العمليات الخارجية لمنظمة (أيلول الأسود) المحسوبة على فتح استطاعت تعزيز قوتها في المنظمة ، وتعزيز تواجدها المسلح في الجنوب اللبناني وبيروت والمخيمات الفلسطينية ، وبدأت الحركة بتكريس مفاهيم التنظيم ، والمؤسسات المدنية التي انتشرت في مراكز المجتمع الفلسطيني ، جنبا إلى جنب مع قواعد الفدائيين الذين لم تتوقف عملياتهم ضد الكيان الصهيوني .
وفي نفس العام تبنت حركة ( فتح ) بشكل واضح مفهوم (مرحلية النضال) السياسي حيث قبلت مقررات المجلس الوطني الفلسطيني ونقاطه العشر الداعية إلى إقامة السلطة الوطنية على أي شبر يتم تحريره أو استرداده ، إضافة لإمكانية التفاوض مع قوى السلام التقدمية الإسرائيلية لتنشأ حينها ( جبهة الرفض ) مقابل تيار القبول ممثلا بحركة ( فتح ) و
الجبهة الديمقراطية والصاعقة



الصراعات الفكرية :

ولم تمر هذه المرحلة على حركة ( فتح ) بسهولة إذ كان للصراعات الفكرية والسياسية في الأعوام (1973 – 1983 ) بروزا واضحا خاصة : في الموقف من السلطة والمؤتمر الدولي للتسوية ( مؤتمر جنيف) ثم لاحقا من الفساد والإفساد ، والقيادة المتنفذة ، مما أفرز عدة تيارات في عمق ما كان يسمى يسار فتح مثل ( جماعة السوفييت ) بزعامة نمر صالح (أبوصالح) وسعيد مراغة ( أبو موسى ) ، والخط الفيتنامي الذي دعى متبنوه لإنشاء حزب طليعي ثوري من بيئة حركة ( فتح ) ، وكذلك بروز الخط الماوي بزعامة منير شفيق ( أبو فادي ) الذي تحول لاحقا إلى إسلامي بعد ثورة الخميني 1979 ، مقابل الخط الفتحوي السائد ، والذي كان بارزا فيه كتلة اللجنة المركزية ومراكز قواها على الأرض خاصة في جهاز الغربي ( الأرض المحتلة) ، والأمن ، إلى جانب صراعات والتنظيم والميليشيا .

انشقاق أبو نضال :

في العام 1974 واجهت حركة فتح تحديا تنظيميا صعبا بخروج صبري البنا ( أبو نضال ) مدير مكتب الحركة في بغداد عن صفوف الحركة وتأسيسه لما أسماه حركة ( فتح ) – المجلس الثوري ، أو ما اشتهر لاحقا باسم ( جماعة أبو نضال ) التي لقيت الدعم المكثف من المخابرات العراقية في البداية ، ثم من مخابرات عدة دول أخرى لاحقا ، لا سيما في
سعي الجماعة المتشدد لرفض الحلول السلمية ( الاستسلامية) ، وفي قيامها بقتل عشرات القادة والكوادر الفلسطينيين على مساحة العالم ، ثم من كوادرها هي في تصفيات داخلية ، إلى أن قضى صبري البنا ( أبو نضال ) الذي يشار إليه كبندقية للإيجار حتفه في بغداد عام 2002 .
ولحق تحدي انشقاق ابو نضال ، اشتعال الحرب الأهلية اللبنانية في خضم المسيرة السياسية ومحاولات استبعاد ( م.ت.ف) ، وذلك منذ حادثة حافلة عين الرمانة في 13/4/1975 في بيروت التي أدخلت القضية والمنظمة و( فتح ) في صراعات مسلحة ضمن النسيج اللبناني ، والذي استدعى التدخل السوري المسلح منذ العام 1976 ، إلا أن الحركة استعادت قدرتها على ضبط الصراع التنظيمي السياسي ، وتوجيه العمل العسكري من لبنان وفي فلسطين عبر العديد من العمليات المميزة التي كان أشهرها عملية سافوي عام 1976 ثم عملية دلال المغربي عام 1978، وغيرها الكثير .

استراتيجية المرحلة اللبنانية :

كانت استراتيجية حركة ( فتح ) السياسية وأثر انخراطها في المسيرة السلمية في الفترة من ( 1973 – 1982 ) - ورغم ما شاب هذه الفترة من تحديات كبيرة تمثلت بعدد من الصراعات الفكرية والسياسية والتنظيمية والعسكرية الداخلية ، ورغم نشوب الحرب الداخلية اللبنانية والتدخل السوري في لبنان – كانت استراتيجية ( فتح ) تتركز على
أدراج مسألة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في جدول الأعمال السياسي ،
و ثانيا : مشاركة ( م.ت.ف) في أي مفاوضات متعلقة بحقوق الفلسطينيين ، لذلك ظهرت شعارات القرار
الفلسطيني المستقل بصوت عال ضد محاولات الهيمنة الإقليمية أو الحل من خلف ظهر الفلسطينيين ، وعليه كانت الموافقة على مقررات قمة فاس عام 1982 اثر الخروج من بيروت أسطورة الصمود .




مرحلة الانشقاق الكبير ( 1982 – 1983 ):

اختارت ( فتح ) بعد الخروج من لبنان أن تعمل على إعادة العلاقات مع كل من مصر التي كانت مقاطعة من قبل دول ( جبهة الصمود والتحدي ) بعد اتفاقية كامب ديفيد عام 1977 ، وان تنسج علاقات جديدة مع الأردن من خلال التنسيق المشترك والدعوة للكنفدرالية ، والمشاركة في المفاوضات _التي توجت بالتوقيع لاحقا على ما عرف بالاتفاق الأردني الفلسطيني عام 1985 -، ولكن مقدمات العلاقات السياسية الناشئة هذه لقيت معارضة سورية وليبية شديدة دفعت لتشرذم الساحة الفلسطينية للحد الأقصى وحصول الانشقاق في حركة ( فتح ) .
لقد كان للتحركات السياسية للقيادة الفلسطينية وإعلانها عدم اشتراط إلغاء معاهدة كامب ديفيد لاستئناف العلاقات مع مصر ، وتواصل الحوار مع الأردن واستغلال المنشقين للشعور بالإحباط والمرارة بين قواعد الحركة في سوريا ان أصدروا مذكرة داخلية انتقدت التركيز على الهم الفلسطيني دون البعد العربي ، وعدم الجدية في النضال في الضفة ،
وشكل التنظيم وانتشار البيروقراطية والعشائرية والبرجزة والفردية والفساد كما قالوا ، كما كان للشعور بعدم الأمان بين عسكريي فتح دافعا للتمرد ، إضافة للدور السوري المساند والدورالليبي الداعم ماليا .
قام سعيد مراغة ( أبو موسى ) من مقره في الحمّارة بسهل البقاع بتنسيق الاتصالات بالضباط المتعاطفين مع الانشقاق منذ إبريل عام 1983 ، وفي أوائل الشهر التالي اتفق أبو صالح وقدري وأبو موسى وأبو خالد العملة مع عدد من التنظيمات الأخرى كان من بينها جماعة (ابو نضال ) على ما أسموه ( تصحيح مسار الثورة ) ، فأمر ياسر عرفات
بنقل 40 ضابطا معارضا بمن فيهم ابو موسى وأبو خالد العملة إلى المقر الرئيسي ل (م.ت.ف) في تونس إلا أنه في 9/5/1983 استولى أبو موسى على قيادة قوات اليرموك بعد أن تسلم 60 طنا من الأسلحة عبر الاستخبارات السورية ، وأعلن مع شركائه ما أسموه ( الحركة التصحيحية ) في ( فتح ) والتي عرفت لاحقا باسم (فتح-الانتفاضة) ، وأيده بذلك أبو صالح وقدري في دمشق ثم زياد الصغير وواصف عريقات ومحمود عيسى وغيرهم من كبار
الضباط .
ورغم اقتراحات الحلول الكثيرة والوساطات إلا ان الشق تعمق والمأزق كبر مما دفع المنشقين للتصعيد العسكري بدأ من 18 – 19/6 ، حيث هاجموا قوات فتح الموالية في تعنايل وتعلبايا بدعم دبابات الجبهة الشعبية-القيادة العامة الموالية لسوريا ، واحتلت القوات السورية معسكر حمّورية ومواقع ( فتح ) في البقاع ، وحاولت اغتيال ياسر عرفات ثم قامت بطرده وخليل الوزير في 24/6 ليظهر في طرابلس منذ شهر سبتمبر ، لتبدأ الحرب السورية الليبية مع المنشقين على ( م.ت.ف) و( فتح ) وفي طرابلس منذ 2/11 وحتى ديسمبر حيث غادر ياسر عرفات والقوات الفلسطينية طرابلس بحرا إلى القاهرة .

تكريس القرار الفلسطيني المستقل :

عقدت فتح المجلس الوطني الفلسطيني ال17 في عمان من 22-29/11/1984 بتجاوز محاولات الالتفاف والانشقاق والهيمنة على القرار الفلسطيني المستقل ومقرّة دبلوماسية تعتمد قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالمسألة الفلسطينية التي ألحقت بالاتفاق الأردني الفلسطيني الذي اعترف بالقرار 242 ضمنا ، وكان ثمن القرار المستقل على الأرض ( حرب المخيمات ) عام 1985 – 1986 والموجهة أيضا ضد عودة الوجود الفلسطيني والفتحوي إلى
لبنان ،تلك الحرب التي أودت بحياة بالمئات . ثم محاولة الأردن اثر إلغاء ( فتح ) لاتفاق عمان دعم ما سمى ( الحركة التصحيحية لمحاربة الفساد والانحراف السياسي ) في قيادة (م.ت.ف) بقيادة أبو الزعيم عام 1986 والتي باءت محاولته اليائسة بالفشل الذريع .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
امير الفتح
المـديـر العـــام
المـديـر العـــام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1088
العمر : 27
الإقامة : صحراء العاصفة(غزة)
حركتك {فصيلك} : حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح
مزاجي :
هواياتي :
My sms : الحياة صفحات .. وأنت أجمل صفحه فيها .. فيستحيل أن أطويها أو أرميها .. لأن جروحي أنت من يداويها
دعاء الملتقى :
تاريخ التسجيل : 19/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: ديمومة الثورة والعاصفة شعلة الكفاح المسلح   الإثنين يونيو 09, 2008 3:06 pm


مرحلة الانشقاق الكبير ( 1982 – 1983 ):

اختارت ( فتح ) بعد الخروج من لبنان أن تعمل على إعادة العلاقات مع كل من مصر التي كانت مقاطعة من قبل دول ( جبهة الصمود والتحدي ) بعد اتفاقية كامب ديفيد عام 1977 ، وان تنسج علاقات جديدة مع الأردن من خلال التنسيق المشترك والدعوة للكنفدرالية ، والمشاركة في المفاوضات _التي توجت بالتوقيع لاحقا على ما عرف بالاتفاق الأردني الفلسطيني عام 1985 -، ولكن مقدمات العلاقات السياسية الناشئة هذه لقيت معارضة سورية وليبية شديدة دفعت لتشرذم الساحة الفلسطينية للحد الأقصى وحصول الانشقاق في حركة ( فتح ) .
لقد كان للتحركات السياسية للقيادة الفلسطينية وإعلانها عدم اشتراط إلغاء معاهدة كامب ديفيد لاستئناف العلاقات مع مصر ، وتواصل الحوار مع الأردن واستغلال المنشقين للشعور بالإحباط والمرارة بين قواعد الحركة في سوريا ان أصدروا مذكرة داخلية انتقدت التركيز على الهم الفلسطيني دون البعد العربي ، وعدم الجدية في النضال في الضفة ،
وشكل التنظيم وانتشار البيروقراطية والعشائرية والبرجزة والفردية والفساد كما قالوا ، كما كان للشعور بعدم الأمان بين عسكريي فتح دافعا للتمرد ، إضافة للدور السوري المساند والدورالليبي الداعم ماليا .
قام سعيد مراغة ( أبو موسى ) من مقره في الحمّارة بسهل البقاع بتنسيق الاتصالات بالضباط المتعاطفين مع الانشقاق منذ إبريل عام 1983 ، وفي أوائل الشهر التالي اتفق أبو صالح وقدري وأبو موسى وأبو خالد العملة مع عدد من التنظيمات الأخرى كان من بينها جماعة (ابو نضال ) على ما أسموه ( تصحيح مسار الثورة ) ، فأمر ياسر عرفات
بنقل 40 ضابطا معارضا بمن فيهم ابو موسى وأبو خالد العملة إلى المقر الرئيسي ل (م.ت.ف) في تونس إلا أنه في 9/5/1983 استولى أبو موسى على قيادة قوات اليرموك بعد أن تسلم 60 طنا من الأسلحة عبر الاستخبارات السورية ، وأعلن مع شركائه ما أسموه ( الحركة التصحيحية ) في ( فتح ) والتي عرفت لاحقا باسم (فتح-الانتفاضة) ، وأيده بذلك أبو صالح وقدري في دمشق ثم زياد الصغير وواصف عريقات ومحمود عيسى وغيرهم من كبار
الضباط .
ورغم اقتراحات الحلول الكثيرة والوساطات إلا ان الشق تعمق والمأزق كبر مما دفع المنشقين للتصعيد العسكري بدأ من 18 – 19/6 ، حيث هاجموا قوات فتح الموالية في تعنايل وتعلبايا بدعم دبابات الجبهة الشعبية-القيادة العامة الموالية لسوريا ، واحتلت القوات السورية معسكر حمّورية ومواقع ( فتح ) في البقاع ، وحاولت اغتيال ياسر عرفات ثم قامت بطرده وخليل الوزير في 24/6 ليظهر في طرابلس منذ شهر سبتمبر ، لتبدأ الحرب السورية الليبية مع المنشقين على ( م.ت.ف) و( فتح ) وفي طرابلس منذ 2/11 وحتى ديسمبر حيث غادر ياسر عرفات والقوات الفلسطينية طرابلس بحرا إلى القاهرة .


تكريس القرار الفلسطيني المستقل :

عقدت فتح المجلس الوطني الفلسطيني ال17 في عمان من 22-29/11/1984 بتجاوز محاولات الالتفاف والانشقاق والهيمنة على القرار الفلسطيني المستقل ومقرّة دبلوماسية تعتمد قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالمسألة الفلسطينية التي ألحقت بالاتفاق الأردني الفلسطيني الذي اعترف بالقرار 242 ضمنا ، وكان ثمن القرار المستقل على الأرض ( حرب المخيمات ) عام 1985 – 1986 والموجهة أيضا ضد عودة الوجود الفلسطيني والفتحوي إلى
لبنان ،تلك الحرب التي أودت بحياة بالمئات . ثم محاولة الأردن اثر إلغاء ( فتح ) لاتفاق عمان دعم ما سمى ( الحركة التصحيحية لمحاربة الفساد والانحراف السياسي ) في قيادة (م.ت.ف) بقيادة أبو الزعيم عام 1986 والتي باءت محاولته اليائسة بالفشل الذريع .




ماذا حققت حركة (فتح) ؟:

1- استطاعت حركة (فتح) عبر الكفاح المسلح والنضال بكافة أشكاله أن تؤكد على الشخصية أو الكيانية ( الهوية ) الوطنية الفلسطينية ، وعلى استقلالية القرار الوطني الفلسطيني مقابل السعي العربي الحميم للهيمنة والسيطرة أو الشطب والطمس أو الإلغاء .

2- استطاعت أن تعيد القضية إلى العلن والضوء وبقوة ، نتيجة السعي الحثيث للممازجة بين العمل السياسي والجماهيري ، الوطني والقومي .

3- إنشاء الكيان الفلسطيني في الخارج ممثلا ب ( م.ت.ف) ثم في الوطن ممثلا بالسلطة الوطنية الفلسطينية كمدخل للدولة المستقلة رغم التدمير الذي أحدثه الاحتلال بالتجربة عبر سنوات الانتفاضة الأخيرة .

4- أسهمت الدبلوماسية في تحقيق الاعتراف العالمي بالقضية الفلسطينية ثم ب ( م.ت.ف) ولاحقا بالسلطة الوطنية الفلسطينية والحقوق الوطنية المشروعة .

5- تكريس البناء المؤسسي عبر مختلف مؤسسات الخدمات التي نشأت في حضن ( فتح ) ثم في إطار ( م.ت.ف) وهي الطبية والاجتماعية والتجارية المختلفة

6- فعلّت الحراك الوطني والسعي الديمقراطي من خلال إنشاء ودعم النقابات والاتحادات الشعبية والانتخابات والآلية الديمقراطية .

7- بعثت حراكا واسعا من خلال التنظيم الذي تعاقبت عليه تجارب عدة أغنت الفكر والخطط والمفاهيم ، وأحدثت صراعا كبيرا ومتصلا .

8- اتسمت (فتح) بالمرونة والبراغماتية فاعتمدت الكفاح المسلح حيث يكون ، والعمل السياسي حيث يجب ، وقرأت الخريطة والمسار والعوامل الإقليمية والدولية فسارت في حقول الألغام متجنبة كبرى المطبات و شكلت مساحة واسعة من التعددية تطال المجتمع الفلسطيني كله .
ملحق 1 :
بسم لله الرحمن الرحيم
بلاغ عسكري رقم (1 )
اتكالا منا على الله ، وإيمانا منا بحق شعبنا في الكفاح لاسترداد وطنه المغتصب ،
وإيمانا منا بموقف العربي الثائر من المحيط إلى الخليج ،وإيمانا منا بمؤازرة أحرار
وشرفاء العالم ، لذلك فقد تحركت أجنحة من قواتنا الضاربة في ليلة الجمعة 31/12/1964
، 1/1/1965 وقامت بتنفيذ العمليات المطلوبة منها كاملة ضمن الأرض المحتلة ، وعادت
جميعها إلى معسكراتها سالمة .
وإننا لنحذر العدو من القيام بأية إجراءات ضد المدنيين الآمنين العرب أينما كانوا ،
لأن قواتنا سترد على الاعتداء باعتداءات مماثلة ، وستعتبر هذه الإجراءات من جرائم الحرب
كما وإننا نحذر جميع الدول من التدخل لصالح العدو وبأي شكل كان لأن قواتنا سترد على
هذا العمل بتعريض مصالح هذه الدول للدمار أينما كانت .
عاشت وحدة شعبنا
وعاش نضاله لاستعادة كرامته ووطنه
القيادة العامة لقوات العاصفة

ملحق 2 :
قرار هام صادر عن قيادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" وقواتها "العاصفة".
قررت قيادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" وقواتها "العاصفة" اعتماد السيد
"ياسر عرفات" (ابو عمار) ناطقاً رسمياً باسم الحركة وممثلاً لها على كافة المستويات
الرسمية والشعبية والتنظيمية والمالية والإعلامية. ويعمل بهذا القرار من تاريخه.
كما تعلن قيادة الحركة ان بياناً هاماً سيصدر عن الناطق الرسمي في وقت لاحق.
* مجلة الثورة الفلسطينية - العدد الخامس أيار 1968 - ص 28

المراجع :
1-لقاء مع ياسر عرفات أجرته مجلة (فلسطين الثورة) و (شؤون فلسطينية) بمناسبة عيد
الثورة الـ14 .
2-لقاء مع سليم الزعنون أبو الأديب أجرته صحيفة (القبس) الكويتية بمناسبة الذكرى
العاشرة للانطلاقة في عدد (القبس) 13/12/1974.
3-حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" – كتيب الجلسات الحركية.
4-حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" – كتيب حوار حول القضايا الاساسية للثورة.
5-هلينا كوبان، المنظمة تحت المجهر، الطبعة الاولى 1984 لندن.
6-رياض ودينا نحاس، المسار الصعب، الطبعة الاولى دار النهار 1976 بيروت.
7-نشرة (الثورة ) عدد 5 كانون الثاني 1977 – بيروت.
8-مجلة الصداقة العدد 4 السنة الاولى – 1988.
9-روز ماري صايغ، الفلاحون الفلسطينيون من الاقتلاع الى الثورة ، مؤسسة الأبحاث
العربية، الطبعة الاولى 1980 بيروت.
10-شحادة يوسف، الواقع الفلسطيني والحركة النقابية، مركز الابحاث ايلول 1973بيروت.
11-د.محمد حمزة،أوراق خاصة من ملفات الشهيد أبو جهاد المنشورة في صحيفة الشرق
الأوسط من 3/10-28/11/1988 .
12-القضية الفلسطينية والخطر الصهيوني: مؤسسة الدراسات الفلسطينية ، الطبعة الأولى
بيروت ،1973 .
13- د.يزيد صايغ ، الكفاح المسلح والبحث عن الدولة ،مؤسسة الدراسات الفلسطينية ،
بيروت 2002 .
14- صخر حبش ، تطور الفكر الفتحاوي، أعداد نشرة (فتح) .


* المادة من إعداد مدرسة الشهيد ماجد أبوشرار لإعداد الكوادر ، فلسطين ، رام الله ن
في شهر ابريل 2003 .


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ديمومة الثورة والعاصفة شعلة الكفاح المسلح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
®¤_~ˆ° ملتقى الشهيد سميح المدهون®¤_~ˆ° :: ¤ô§ô¤~ القسم الرئيسي ¤ô§ô¤~ ::  حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح -
انتقل الى: